مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥١ - ١٢- باب الجبر و التفويض
اللّه (عليه السلام) إنما وصفت المخلوق الذي إذا انتقل عن مكان و اشتغل به مكان و خلا منه مكان فلا يدري في المكان الذي صار إليه ما حدث في المكان الذي كان فيه فأما اللّه العظيم الشأن الملك الديان فلا يخلو منه مكان و لا يشتغل به مكان و لا يكون إلى مكان أقرب منه إلى مكان و الذي بعثه بالآيات المحكمة و البراهين الواضحة و أيده بنصره و اختاره لتبليغ رسالته صدّقنا قوله بأن ربه بعثه و كلمه فقام عنه ابن أبي العوجاء و قال لأصحابه من ألقاني في بحر هذا.
١٣- عنه قال: في رواية محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رحمه الله ) من ألقاني في بحر هذا سألتكم أن تلتمسوا لي خمرة فألقيتموني على جمرة قالوا ما كنت في مجلسه إلا حقيرا قال إنه ابن من حلق رءوس من ترون.
١٤- عنه أبي (رحمه الله ) قال حدثنا سعد بن عبد اللّه عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن أبي عبد اللّه البرقي قال حدثني أبو شعيب صالح بن خالد المحاملي عن أبي سليمان الجمال عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سألته عن شيء من الاستطاعة فقال ليست الاستطاعة من كلامي و لا كلام آبائي.
١٥- عنه حدثنا عبد اللّه بن محمّد بن عبد الوهاب بنيسابور قال حدثنا أحمد بن الفضل بن المغيرة قال حدثنا أبو نصر منصور بن عبد اللّه بن إبراهيم الأصفهاني قال حدثنا علي بن عبد اللّه عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب عن محمّد بن أبي الحسين القريظي عن سهل بن أبي محمّد المصيصي عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد (عليهما السلام) قال لا يكون العبد فاعلا و لا متحركا إلا و الاستطاعة معه من اللّه عز و جل و إنما وقع التكليف من اللّه تبارك و تعالى بعد الاستطاعة و لا يكون مكلفا للفعل إلا مستطيعا.