مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٧٠ - ٣- باب النصوص على الائمة
٤٦- عنه عن الحسين بن محمّد عن معلّى بن محمّد عن الوشّاء عن عليّ بن الحسن عن صفوان الجمّال قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن صاحب هذا الأمر فقال إنّ صاحب هذا الأمر لا يلهو و لا يلعب و أقبل أبو الحسن موسى و هو صغير و معه عناق مكّيّة و هو يقول لها اسجدي لربّك فأخذه أبو عبد اللّه (عليه السلام) و ضمّه إليه و قال بأبي و أمّي من لا يلهو و لا يلعب.
٤٧- عنه عن عليّ بن محمّد عن بعض أصحابنا عن عبيس بن هشام قال حدّثني عمر الرّمّانيّ عن فيض بن المختار قال إنّي لعند أبي عبد اللّه (عليه السلام) إذ أقبل أبو الحسن موسى (عليه السلام) و هو غلام فالتزمته و قبّلته فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام) أنتم السّفينة و هذا ملّاحها قال فحججت من قابل و معي ألفا دينار فبعثت بألف إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام) و ألف إليه فلمّا دخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال يا فيض عدلته بي قلت إنّما فعلت ذلك لقولك فقال أما و اللّه ما أنا فعلت ذلك بل اللّه عزّ و جلّ فعله به.
٤٨- النعماني: حدثنا أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة قال حدثنا أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي أبو الحسن قال حدثنا إسماعيل بن مهران قال حدثنا الحسن بن علي بن أبي حمزة عن عبد الأعلى بن أعين قال قال لي أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد (عليهما السلام) يا عبد الأعلى إن احتمال أمرنا ليس معرفته و قبوله إن احتمال أمرنا هو صونه و ستره عمن ليس من أهله.
فأقرئهم السلام و رحمة اللّه- يعني الشيعة و قل قال لكم رحم اللّه عبدا استجر مودة الناس إلى نفسه و إلينا بأن يظهر لهم ما يعرفون و يكف عنهم ما ينكرون ثم قال ما الناصب لنا حربا بأشد مئونة من الناطق علينا بما نكرهه.
٤٩- عنه حدثنا أحمد بن محمّد بن سعيد قال حدثنا أبو عبد اللّه جعفر