مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٥٣ - ٨- باب ما روى فى يعقوب و يوسف
فهال ذلك فرعون و قال ليعقوب عمدت إلى رجل أجرته فدعوت عليه أحب أن تدعو إلهك برده فدعا له فرده اللّه إليه فقال العادي إني رأيت هذا مع إبراهيم خليل الرحمن في زمن كذا و كذا قال يعقوب ليس أنا الذي رأيته إنما رأيت إسحاق فقال له فمن أنت قال أنا يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم خليل الرحمن (صلّى اللّه عليه و آله ) فقال العادي صدق ذلك الذي رأيته فقال صدق و صدقت.
٣٩- عنه عن ابن بابويه عن أبيه حدثنا محمد بن يحيى العطار عن محمد بن أحمد حدثنا موسى بن جعفر البغدادي عن ابن معبد عن عبد اللّه الدهقان عن درست عن أبي خالد عن أبي خالد عن أبي عبد اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) قال دخل يوسف (صلوات الله عليه) السجن و هو ابن اثنتي عشرة سنة و مكث بعدها ثمانية عشر و بقي بعد خروجه ثمانين سنة فذلك مائة و عشر سنين.
٤٠- قال ابن فهد: روى محمد بن علي بن بابويه مرفوعا إلى الصادق (عليه السلام) قال: استأذنت زليخا على يوسف فقيل لها يا زليخا إنا نكره أن نقدم بك عليه لما كان منك إليه قالت إني لا أخاف ممن يخاف اللّه فلما دخلت قال لها يا زليخا ما لي أراك قد تغير لونك قالت الحمد للّه الذي جعل الملوك بمعصيتهم عبيدا و جعل العبيد بطاعتهم ملوكا قال لها يا زليخا ما دعاك إلى ما كان منك؟
قالت: حسن وجهك يا يوسف قال فكيف لو رأيت نبيا يقال له:
محمد (صلّى اللّه عليه و آله ) يكون في آخر الزمان؟ أحسن مني وجها و أحسن مني خلقا و أسمح مني كفا قالت صدقت قال و كيف علمت أني صدقت قالت لأنك حين ذكرته وقع حبه في قلبي فأوحى اللّه عز و جل إلى يوسف أنها قد صدقت و إني أحببتها لحبها محمدا و آله فأمره اللّه تعالى أن يتزوجها.