مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٩ - ٣- باب الهداية
يهديه يشرح صدره للإسلام و من يرد أن يضلّه يجعل صدره ضيّقا حرجا كأنّما يصّعّد في السّماء.
٣- عنه عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد عن ابن فضّال عن عليّ بن عقبة عن أبيه قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول اجعلوا أمركم للّه و لا تجعلوه للناس فإنّه ما كان للّه فهو للّه و ما كان للناس فلا يصعد إلى اللّه و لا تخاصموا الناس لدينكم فإنّ المخاصمة ممرضة للقلب إنّ اللّه تعالى قال لنبيّه (صلّى اللّه عليه و آله ) إنّك لا تهدي من أحببت و لكنّ اللّه يهدي من يشاء و قال أ فأنت تكره الناس حتّى يكونوا مؤمنين.
ذروا الناس فإنّ الناس أخذوا عن الناس و إنّكم أخذتم عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) إنّي سمعت أبي (عليه السلام) يقول إنّ اللّه عزّ و جلّ إذا كتب على عبد أن يدخل في هذا الأمر كان أسرع إليه من الطّير إلى و كره.
٤- عنه أبو عليّ الأشعريّ عن محمّد بن عبد الجبّار عن صفوان بن يحيى عن محمّد بن مروان عن فضيل بن يسار قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) ندعو الناس إلى هذا الأمر فقال لا يا فضيل إنّ اللّه إذا أراد بعبد خيرا أمر ملكا فأخذ بعنقه فأدخله في هذا الأمر طائعا أو كارها.
٥- الصدوق حدثنا علي بن عبد اللّه الوراق و محمّد بن أحمد بن الشيباني و علي بن أحمد بن محمّد (رضي الله عنهم) قالوا حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى بن زكريا القطان قال حدثنا بكر بن عبد اللّه بن حبيب قال حدثنا تميم بن بهلول عن أبيه عن جعفر بن سليمان البصري عن عبد اللّه بن الفضل الهاشمي قال سألت أبا عبد اللّه جعفر بن محمّد (عليهما السلام) عن قول اللّه عز و جل من يهد اللّه فهو المهتد و من يضلل فلن تجد له وليّا مرشدا.
فقال إن اللّه تبارك و تعالى يضل الظالمين يوم القيامة عن دار كرامته