مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٢٣ - ٢٠- باب القدرة
تعالى.
٧- عنه حدثنا حمزة بن محمد العلوي (رحمه الله ) قال أخبرنا علي بن إبراهيم عن أبيه عن محمد بن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله عز و جل ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم و لا خمسة إلا هو سادسهم و لا أدنى من ذلك و لا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا فقال هو واحد أحدي الذات بائن من خلقه و بذاك و صف نفسه و هو بكل شيء محيط بالإشراف و الإحاطة و القدرة لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات و لا في الأرض و لا أصغر من ذلك و لا أكبر بالإحاطة و العلم لا بالذات لأن الأماكن محدودة تحويها حدود أربعة فإذا كان بالذات لزمه الحواية.
٨- عنه حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار (رضي الله عنه) قال حدثنا سعد بن عبد اللّه عن يعقوب بن يزيد عن الحسن بن علي الخزاز عن مثنى الحناط عن أبي جعفر أظنه محمد بن نعمان قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قول اللّه عز و جل و هو اللّه في السّماوات و في الأرض قال كذلك هو في كل مكان قلت بذاته قال ويحك إن الأماكن أقدار.
فإذا قلت في مكان بذاته لزمك أن تقول في أقدار و غير ذلك و لكن هو بائن من خلقه محيط بما خلق علما و قدرة و إحاطة و سلطانا و ملكا و ليس علمه بما في الأرض بأقل مما في السماء لا يبعد منه شيء و الأشياء له سواء علما و قدرة و سلطانا و ملكا و إحاطة.
٩- عنه حدثنا أبي (رحمه الله ) قال حدثنا علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن الحكم قال قال أبو شاكر الديصاني إن في القرآن آية هي قوة لنا قلت و ما هي فقال و هو الّذي في السّماء إله و في