مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٥ - ١٢- باب الجبر و التفويض
العلم أنه لو كان عرضا قريبا و سفرا قاصدا لفعلوا.
٢٧- عنه حدثنا أبي و محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمهما اللّه قالا حدثنا سعد بن عبد اللّه قال حدثنا أحمد بن محمّد بن عيسى عن علي بن عبد اللّه عن أحمد بن محمّد البرقي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه عز و جل و سيحلفون باللّه لو استطعنا لخرجنا معكم يهلكون أنفسهم و اللّه يعلم إنّهم لكاذبون قال أكذبهم اللّه عز و جل في قولهم لو استطعنا لخرجنا معكم و قد كانوا مستطيعين للخروج.
٢٨- عنه حدثنا أبي و محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمهما اللّه قالا حدثنا سعد بن عبد اللّه عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن علي بن عبد اللّه عن محمّد بن أبي عمير عن أبي الحسن الحذاء عن المعلى بن خنيس قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) ما يعني بقوله عز و جل و قد كانوا يدعون إلى السّجود و هم سالمون قال و هم مستطيعون.
٢٩- عنه حدثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رحمه الله ) قال حدثنا سعد بن عبد اللّه عن أحمد بن محمّد بن عيسى و محمّد بن عبد الحميد و محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال لا يكون العبد فاعلا و لا متحركا إلا و الاستطاعة معه من اللّه عز و جل و إنما وقع التكليف من اللّه بعد الاستطاعة فلا يكون مكلفا للفعل إلا مستطيعا.
٣٠- عنه حدثنا أبي (رضي الله عنه) قال حدثنا سعد بن عبد اللّه عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن محمّد بن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال ما كلف اللّه العباد كلفة فعل و لا نهاهم عن شيء حتى جعل لهم الاستطاعة ثم أمرهم و نهاهم فلا يكون