مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٠٤ - ٢٧- باب ما روى فى محمد رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله
في العرب و سموا آل اللّه عز و جل.
قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) إنما سموا آل اللّه لأنهم في بيت اللّه الحرام.
و قالت آمنة إن ابني و اللّه سقط فاتقى الأرض بيده ثم رفع رأسه إلى السماء فنظر إليها.
ثم خرج مني نور أضاء له كل شيء و سمعت في الضوء قائلا يقول إنك قد ولدت سيد الناس فسميه محمدا و أتى به عبد المطلب لينظر إليه و قد بلغه ما قالت أمه فأخذه و وضعه في حجره ثم قال.
الحمد للّه الذي أعطاني * * * هذا الغلام الطيب الأركان
قد سار في المهد على الغلمان
ثم عوذه بأركان الكعبة و قال فيه أشعارا قال و صاح إبليس لعنه اللّه في أبالسته فاجتمعوا إليه و قالوا ما الذي أفزعك يا سيدنا.
فقال لهم ويلكم لقد أنكرت السماء و الأرض منذ الليلة لقد حدث في الأرض حدث عظيم ما حدث مثله منذ رفع عيسى ابن مريم (عليه السلام) فاخرجوا و انظروا ما هذا الحدث الذي قد حدث فافترقوا ثم اجتمعوا إليه فقالوا ما وجدنا شيئا فقال إبليس لعنه اللّه أنا لهذا الأمر ثم انغمس في الدنيا فجالها حتى انتهى إلى الحرم فوجد الحرم محفوظا بالملائكة فذهب ليدخل فصاحوا به.
فرجع ثم صار مثل الصر و هو العصفور قد دخل من قبل حراء فقال له جبرئيل ما وراك لعنك اللّه فقال له حرف أسألك عنه يا جبرئيل ما هذا الحدث الذي حدث منذ الليلة في الأرض فقال ولد محمد (صلّى اللّه عليه و آله ) فقال له هل لي فيه نصيب قال لا قال ففي أمته قال نعم قال رضيت قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) نزل جبرئيل على النبي (صلّى اللّه عليه و آله ) فقال يا محمد إن اللّه جل جلاله يقرئك السلام