مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٧٢ - ١٤- باب الاسماء و الصفات
المتّخذين مع اللّه جلّ و عزّ غيره قلت نعم قال فقال نفعك اللّه به و ثبّتك يا هشام قال هشام فو اللّه ما قهرني أحد في التّوحيد حتّى قمت مقامي هذا
٣- عنه عن عليّ بن إبراهيم عن محمّد بن خالد الطّيالسيّ عن صفوان بن يحيى عن ابن مسكان عن أبي بصير قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول لم يزل اللّه عزّ و جلّ ربّنا و العلم ذاته و لا معلوم و السّمع ذاته و لا مسموع و البصر ذاته و لا مبصر و القدرة ذاته و لا مقدور فلمّا أحدث الأشياء و كان المعلوم وقع العلم منه على المعلوم و السّمع على المسموع و البصر على المبصر و القدرة على المقدور قال قلت فلم يزل اللّه متحرّكا قال فقال تعالى اللّه عن ذلك إنّ الحركة صفة محدثة بالفعل قال قلت فلم يزل اللّه متكلّما قال فقال إنّ الكلام صفة محدثة ليست بأزليّة كان اللّه عزّ و جلّ و لا متكلّم.
٤- عنه عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن العبّاس بن عمرو عن هشام بن الحكم قال في حديث الزّنديق الّذي سأل أبا عبد اللّه (عليه السلام) أنّه قال له أ تقول إنّه سميع بصير فقال أبو عبد اللّه هو سميع بصير سميع بغير جارحة و بصير بغير آلة بل يسمع بنفسه و يبصر بنفسه و ليس قولي إنّه سميع بنفسه أنّه شيء و النّفس شيء آخر و لكنّي أردت عبارة عن نفسي إذ كنت مسئولا و إفهاما لك إذ كنت سائلا فأقول يسمع بكلّه لا أنّ كلّه له بعض لأنّ الكلّ لنا له بعض و لكن أردت إفهامك و التّعبير عن نفسي و ليس مرجعي في ذلك كلّه إلّا أنّه السّميع البصير العالم الخبير بلا اختلاف الذّات و لا اختلاف معنى.
٥- عنه عن محمّد بن يحيى العطّار عن أحمد بن محمّد بن عيسى الأشعريّ عن الحسين بن سعيد الأهوازيّ عن النّضر بن سويد عن عاصم