مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤١٠ - ٢٧- باب ما روى فى محمد رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله
لتخرجنه أو لأقتلنك و إلا بدأت بنفسي فقتلتها
فلما نظرت أنه الحقيقة قالت شأنك و إياه قلت و أين هو قالت هو في ذلك البيت مدرج في ثوب صوف أبيض تحته حريرة خضراء فلما هممت أن أدلج البيت بدر إلى من داخل البيت رجل فقال لي إلى أين قلت أنظر إلى ابني محمد (صلّى اللّه عليه و آله ) قال لي ارجع وراك فلا سبيل لأحد من بني آدم إلى رؤيته أو تنقضي زيارة الملائكة قال عبد المطلب فارتعدت و ألقيت السيف من يدي و خرجت مبادرا أخبر قريشا بذلك فأخذ اللّه عز و جل على لساني فلم أنطق بهذه الكلمة سبعة أيام و لياليها.
و كانت ولادته يوم الجمعة السابع عشر من شهر ربيع الأول في عام الفيل. و قيل يوم الجمعة لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول في عام الفيل و الأول أظهر و أصح.
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) خلق اللّه عز و جل نطفتي بيضاء مكنونة فنقلها من صلب إلى صلب حتى نقلت النطفة إلى صلب عبد المطلب فجعل نصفين فصير نصفها في عبد اللّه و نصفها في أبي طالب فأنا من عبد اللّه و علي من أبي طالب و ذلك قول اللّه عز و جل و هو الّذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا و صهرا و كان ربّك قديرا.
٦٠- عنه بإسناده عن الصادق (عليه السلام) أتى يهودي النبي (صلّى اللّه عليه و آله ) فقام بين يديه يحد النظر إليه فقال يا يهودي ما حاجتك قال أنت أفضل أم موسى ابن عمران النبي الذي كلمه اللّه و أنزل إليه التوراة و العصا و فلق له البحر و أظله بالغمام فقال له النبي (صلّى اللّه عليه و آله ) إنه يكره للعبد أن يزكي نفسه و لكن أقول إن آدم (عليه السلام) لما أصاب الخطيئة كانت توبته أن قال
اللهم إني أسألك بحق محمد و آل محمد لما غفرت لي فغفر اللّه له و إن