مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٩٩ - ٢٧- باب ما روى فى محمد رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله
دفعها زكريا إلى عيسى ابن مريم و أوصى عيسى إلى شمعون بن حمون الصفا و أوصى شمعون إلى يحيى بن زكريا و أوصى يحيى بن زكريا إلى منذر و أوصى منذر إلى سليمة و أوصى سليمة إلى بردة.
ثم قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) و دفعها إليّ بردة و أنا أدفعها إليك يا علي و أنت تدفعها إلى وصيك و يدفعها وصيك إلى أوصيائك من ولدك واحدا بعد واحد حتى يدفع إلى خير أهل الأرض بعدك و لتكفرن بك الأمة و لتختلفن عليك اختلافا شديدا الثابت عليك كالمقيم معي و الشاذ عنك في النار و النار مثوى للكافرين.
٤٨- عنه حدثنا علي بن أحمد بن عبد اللّه البرقي قال حدثني أبي عن جده أحمد بن أبي عبد اللّه عن أبيه عن محمد بن أبي عمير عن عمرو بن جميع عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال كان جبرئيل إذا أتى النبي (صلّى اللّه عليه و آله ) قعد بين يديه قعدة العبد و كان لا يدخل حتى يستأذنه.
٤٩- عنه حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني (رضي الله عنه) قال حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي و محمد بن أبي عمير جميعا عن أبان بن عثمان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال لما كان يوم أحد انهزم أصحاب رسول اللّه حتى لم يبق معه إلا علي بن أبي طالب (عليه السلام) و أبو دجانة سماك بن خرشة فقال له النبي (صلّى اللّه عليه و آله ) يا أبا دجانة أ ما ترى قومك قال بلى قال الحق بقومك قال ما على هذا بايعت اللّه و رسوله قال أنت في حل.
قال و اللّه لا تتحدث قريش بأني خذلتك و فررت حتى أذوق ما تذوق فجزاه النبي خيرا و كان علي (عليه السلام) كلما حملت طائفة على رسول اللّه استقبلهم و ردهم حتى أكثر فيهم القتل و الجراحات حتى انكسر سيفه