مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٥ - ٢- باب البيان و التعريف
تقواها قال بيّن لها ما تأتي و ما تترك و قال إنّا هديناه السّبيل إمّا شاكرا و إمّا كفورا قال عرّفناه إمّا آخذ و إمّا تارك و عن قوله و أمّا ثمود فهديناهم فاستحبّوا العمى على الهدى قال عرّفناهم فاستحبّوا العمى على الهدى و هم يعرفون و في رواية بيّنّا لهم.
٢٤- عنه عن عليّ بن إبراهيم عن محمّد بن عيسى عن يونس بن عبد الرّحمن عن ابن بكير عن حمزة بن محمّد عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سألته عن قول اللّه عزّ و جلّ و هديناه النّجدين قال نجد الخير و الشّرّ.
٢٥- عنه بهذا الإسناد عن يونس عن حمّاد عن عبد الأعلى قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) أصلحك اللّه هل جعل في الناس أداة ينالون بها المعرفة قال فقال لا قلت فهل كلّفوا المعرفة قال لا على اللّه البيان لا يكلّف اللّه نفسا إلّا وسعها و لا يكلّف اللّه نفسا إلّا ما آتاها قال و سألته عن قوله و ما كان اللّه ليضلّ قوما بعد إذ هداهم حتّى يبيّن لهم ما يتّقون قال حتّى يعرّفهم ما يرضيه و ما يسخطه.
٢٦- عنه بهذا الإسناد عن يونس عن سعدان رفعه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إنّ اللّه لم ينعم على عبد نعمة إلّا و قد ألزمه فيها الحجّة من اللّه فمن منّ اللّه عليه فجعله قويّا فحجّته عليه القيام بما كلّفه و احتمال من هو دونه ممّن هو أضعف منه و من منّ اللّه عليه فجعله موسّعا عليه فحجّته عليه ماله ثمّ تعاهده الفقراء بعد بنوافله و من منّ اللّه عليه فجعله شريفا في بيته جميلا في صورته فحجّته عليه أن يحمد اللّه تعالى على ذلك و أن لا يتطاول على غيره فيمنع حقوق الضّعفاء لحال شرفه و جماله.
٢٧- عنه عن محمّد بن أبي عبد اللّه عن سهل بن زياد عن عليّ بن أسباط عن الحسين بن زيد عن درست بن أبي منصور عمّن حدّثه عن أبي