مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٦ - ٢- باب البيان و التعريف
عبد اللّه (عليه السلام) قال ستّة أشياء ليس للعباد فيها صنع المعرفة و الجهل و الرّضا و الغضب و النّوم و اليقظة.
٢٨- عنه عن محمّد بن يحيى عن محمّد بن الحسين عن أبي شعيب المحامليّ عن درست بن أبي منصور عن بريد بن معاوية عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال ليس للّه على خلقه أن يعرفوا و للخلق على اللّه أن يعرّفهم و للّه على الخلق إذا عرّفهم أن يقبلوا.
٢٩- عنه عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحجّال عن ثعلبة بن ميمون عن عبد الأعلى بن أعين قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) من لم يعرف شيئا هل عليه شيء قال لا.
٣٠- عنه عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن ابن فضّال عن داود بن فرقد عن أبي الحسن زكريّا بن يحيى عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال ما حجب اللّه عن العباد فهو موضوع عنهم.
٣١- عنه عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن خالد عن عليّ بن الحكم عن أبان الأحمر عن حمزة بن الطّيّار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قال لي اكتب فأملى عليّ إنّ من قولنا إنّ اللّه يحتجّ على العباد بما آتاهم و عرّفهم ثمّ أرسل إليهم رسولا و أنزل عليهم الكتاب فأمر فيه و نهى أمر فيه بالصّلاة و الصّيام فنام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) عن الصّلاة فقال أنا أنيمك و أنا أوقظك فإذا قمت فصلّ ليعلموا إذا أصابهم ذلك كيف يصنعون ليس كما يقولون إذا نام عنها هلك و كذلك الصّيام أنا أمرضك و أنا أصحّك فإذا شفيتك فاقضه.
ثمّ قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) و كذلك إذا نظرت في جميع الأشياء لم تجد أحدا في ضيق و لم تجد أحدا إلّا و للّه عليه الحجّة و للّه فيه المشيئة و لا أقول إنّهم ما شاءوا صنعوا ثمّ قال إنّ اللّه يهدي و يضلّ و قال و ما أمروا إلّا