مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٣ - ١٢- باب الجبر و التفويض
حدثنا الحسين بن الحسن بن أبان عن الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى عن الحسين بن المختار عن إسماعيل بن الجابر عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن اللّه عز و جل خلق الخلق فعلم ما هم سائرون إليه و أمرهم و نهاهم فما أمرهم به من شيء فقد جعل لهم السبيل إلى الأخذ به و ما نهاهم عنه فقد جعل لهم السبيل إلى تركه و لا يكونوا آخذين و لا تاركين إلا بإذن اللّه عز و جل يعني بعلمه.
٢٠- عنه حدثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رحمه الله ) قال حدثنا الحسين بن الحسن بن أبان عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن أبان بن عثمان عن حمزة بن محمّد الطيار قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قول اللّه عز و جل و قد كانوا يدعون إلى السّجود و هم سالمون قال مستطيعون يستطيعون الأخذ بما أمروا به و الترك لما نهوا عنه و بذلك ابتلوا ثم قال ليس شيء مما أمروا به و نهوا عنه إلا و من اللّه تعالى عز و جل فيه ابتلاء و قضاء.
٢١- عنه حدثنا أبي و محمّد بن موسى بن المتوكل رحمهما اللّه قالا حدثنا سعد بن عبد اللّه و عبد اللّه بن جعفر الحميري جميعا عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن العلاء بن رزين عن محمّد بن مسلم قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قول اللّه عز و جل و للّه على الناس حجّ البيت من استطاع إليه سبيلا قال يكون له ما يحج به قلت فمن عرض عليه الحج فاستحيا قال هو ممن يستطيع.
٢٢- عنه حدثنا أبي و محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمهما اللّه قالا حدثنا سعد بن عبد اللّه عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن محمّد بن خالد البرقي عن محمّد بن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي بصير قال