مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٨٨ - ٣- باب النصوص على الائمة
مجتنب لجميع المحارم قال فقال يا ميسرة يعرف شيئا مما أنت عليه قلت اللّه أعلم فحججت من قابل فسألت عن الرجل فوجدته لا يعرف شيئا من هذا الأمر فدخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) فأخبرته بخبر الرجل فقال لي مثل ما قال في العام الماضي يعرف شيئا مما أنت عليه قلت لا قال يا ميسرة أي البقاع أعظم حرمة.
قال: قلت: اللّه و رسوله و ابن رسوله أعلم قال يا ميسرة ما بين الركن و المقام روضة من رياض الجنة و اللّه لو أن عبدا عمره اللّه فيما بين الركن و المقام ألف عام و فيما بين القبر و المنبر يعبده ألف عام ثم ذبح على فراشه مظلوما كما يذبح الكبش الأملح ثم لقي اللّه عز و جل بغير و لا يتنا لكان حقيقا على اللّه عز و جل أن يكبه على منخريه في نار جهنم.
٩٢- عنه و في حديث آخر قال الصادق (عليه السلام) الناصب لنا أهل البيت لا يبالي صام أو صلى أو زنى أو سرق إنه في النار.
٩٣- عنه أبي (رحمه الله ) قال حدثني سعد بن عبد اللّه يرفعه إلى هشام ابن سالم قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) ما ترى فى رجل سبابة لعلي (عليه السلام) قال هو و اللّه حلال الدم لو لا أن يعم به بريئا قلت أي شيء يعم به بريئا قال يقتل مؤمن بكافر.
٩٤- عنه حدثني محمّد بن الحسن قال حدثني محمّد بن الحسن الصفار عن محمد بن الحسين بن ابى الخطاب عن الحكم بن مسكين عن ابى سعيد المكارى عن رجل عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قال أمير المؤمنين (عليه السلام) أصبح عدونا على شفا حفرة من النار و كان شفا حفرته قد انهارت به في نار جهنم فتعسا لأهل النار و بئس مثواهم إن اللّه عز و جل يقول فبئس مثوى المتكبّرين و ما من أحد يقصر حبنا بخير إلا جعل اللّه عنده.