مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٥٩ - المنابع
أخذه ليبتلينا فهل رأيت منعما أفضل منه فعلى إعطائه نشكره و على ابتلائه نحمده فقد جعل لنا الحسنيين كلتيهما فابتلاه ليرى صبرنا و لا نجد على الصبر قوة إلا بمعونته و توفيقه فله الحمد و المنة على ما أولانا و أبلانا
فقال لها أخطأت خطأ عظيما ليس من هاهنا ألح عليكم البلاء و أدخل عليها شبها دفعتها كلها.
و انصرفت إلى أيوب (صلوات الله عليه) مسرعة و حكت له ما قال اللعين فقال أيوب: القائل إبليس لقد حرص على قتلي إني لأقسم باللّه لأجلدنك مائة لم أصغيت إليه إن شفاني اللّه
١١- فى البحار عن الحسين بن إبراهيم القزويني عن محمد بن وهبان عن أحمد بن إبراهيم عن الحسن بن علي الزعفراني عن البرقي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قال أيوب النبي (عليه السلام) حين دعا ربه يا رب كيف ابتليتني بهذا البلاء الذي لم تبتل به أحدا فو عزتك إنك تعلم أنه ما عرض لي أمران قط كلاهما لك طاعة إلا عملت بأشدهما على بدني قال فنودي و من فعل ذلك بك يا أيوب قال فأخذ التراب فوضعه على رأسه ثم قال أنت يا رب.
المنابع:
(١) علل الشرائع: ١/ ٧١، (٢) الخصال: ٣٩٩،
(٣) قصص الأنبياء: ١٣٩، الى ١٤١، (٤) البحار: ١٢/ ٣٥٠.