مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٦٩ - ٢٦- باب ما روى فى عيسى و مريم
ملائكة غلاظ شداد و أنني كنت فيهم و لم أكن منهم فلما أصابهم العذاب أصابني معهم فأنا معلق بشعرة أخاف أن أنكب في النار قال فقال عيسى (عليه السلام) لأصحابه النوم على دبر المزابل و أكل خبز الشعير يسير مع سلامة الدين.
١٧- الراوندى: بإسناده عن سعد بن عبد اللّه [رفعه] عن الصادق (عليه السلام) في قوله تعالى و مريم ابنت عمران الّتي أحصنت فرجها قال أحصنت فرجها قبل أن تلد عيسى (عليه السلام) خمسمائة عام قال فأول من سوهم عليه مريم ابنة عمران نذرت أمها ما في بطنها محررا للكنيسة فوضعتها أنثى فشدت.
فكانت تخدم العباد تناولهم حتى بلغت و أمر زكريا أن يتخذ لها حجابا دون العباد فكان زكريا يدخل عليها فيرى عندها ثمرة الشتاء في الصيف و ثمرة الصيف في الشتاء قال يا مريم أنى لك هذا قالت هو من عند اللّه و قال عاشت مريم بعد عمران خمسمائة سنة.
١٨- عنه بإسناده عن الصفار عن أحمد بن محمد عن القاسم بن يحيى عن جده الحسن بن راشد عن يحيى بن عبد اللّه قال كنا بالحيرة فركبت مع أبي عبد اللّه (عليه السلام) فلما صرنا حيال قرية فوق الماصر قال هي هي حين قرب من الشط و صار على شفير الفرات ثم نزل فصلى ركعتين ثم قال أ تدري أين ولد عيسى (عليه السلام) قلت لا،
فقال في هذا الموضع الذي أنا جالس فيه ثم قال أ تدري أين كانت النخلة قلت لا فمد يده خلفه فقال في هذا المكان ثم قال أ تدري ما القرار و ما الماء المعين قلت لا قال هذا هو الفرات ثم قال أ تدري ما الربوة قلت لا فأشار بيده عن يمينه فقال هذا هو الجبل إلى النجف.