مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٢١ - ٢٠- باب القدرة
لهم معادا و ثوابا و عقابا و يدينون بأن للسماء إلها و أنها عمران و أنتم تزعمون أن السماء خراب ليس فيها أحد.
قال فاغتنمتها منه فقلت له ما منعه إن كان الأمر كما تقول أن يظهر لخلقه و يدعوهم إلى عبادته حتى لا يختلف منهم اثنان و لم احتجب عنهم و أرسل إليهم الرسل و لو باشرهم بنفسه كان أقرب إلى الإيمان به فقال لي ويلك و كيف احتجب عنك من أراك قدرته في نفسك نشوءك و لم تكن و كبرك بعد صغرك و قوتك بعد ضعفك و ضعفك بعد قوتك و سقمك بعد صحتك و صحتك بعد سقمك و رضاك بعد غضبك و غضبك بعد رضاك و حزنك بعد فرحك.
و فرحك بعد حزنك و حبك بعد بغضك و بغضك بعد حبك و عزمك بعد إبائك و إباءك بعد عزمك و شهوتك بعد كراهتك و كراهتك بعد شهوتك و رغبتك بعد رهبتك و رهبتك بعد رغبتك و رجاءك بعد يأسك و يأسك بعد رجائك و خاطرك بما لم يكن في وهمك و عزوب ما أنت معتقده عن ذهنك و ما زال يعد علي قدرته التي هي في نفسي التي لا أدفعها حتى ظننت أنه سيظهر فيما بيني و بينه.
٣- عنه حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار (رحمه الله ) قال حدثني سعد بن عبد اللّه عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن أبي عمير عمن ذكره عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن إبليس قال لعيسى بن مريم (عليه السلام) أ يقدر ربك على أن يدخل الأرض بيضة لا يصغر الأرض و لا يكبر البيضة فقال عيسى (عليه السلام) ويلك إن اللّه لا يوصف بعجز و من أقدر ممن يلطف الأرض و يعظم البيضة.
٤- عنه حدثنا أبي (رحمه الله ) قال حدثنا سعد بن عبد اللّه قال حدثنا