مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٣١ - ٢٣- باب جوامع التوحيد
سعتهم و كل شيء أمر الناس به فهم يسعون له و كل شيء لا يسعون له فموضوع عنهم و لكن الناس لا خير فيهم.
ثم تلا ليس على الضّعفاء و لا على المرضى و لا على الّذين لا يجدون ما ينفقون حرج و لا على الّذين إذا ما أتوك لتحملهم قال فوضع عنهم لأنهم لا يجدون ما ينفقون و قال إنّما السّبيل على الّذين يستأذنونك و هم أغنياء رضوا بأن يكونوا مع الخوالف و طبع اللّه على قلوبهم فهم لا يفقهون.
٧- عنه عن علي بن الحكم عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه تبارك و تعالى و اعلموا أنّ اللّه يحول بين المرء و قلبه فقال يحول بينه و بين أن يعلم أن الباطل حق.
٨- عنه عن أبيه عن صفوان بن يحيى و محمد بن أبي عمير عن عبد الرحمن بن الحجاج عن سليمان بن خالد قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) يا سليمان إن اللّه يقول و أنّ إلى ربّك المنتهى فإذا انتهى الكلام إلى اللّه فأمسكوا.
٩- عنه عن أبيه عن ابن أبي عمير عن محمد بن يحيى الخثعمي عن عبد الرحيم القصير قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن شيء من الصفة فقال فرفع يديه إلى السماء ثم قال تعالى اللّه الجبار إنه من تعاطى ما ثم هلك يقولها مرتين.
١٠- عنه عن بعض أصحابنا عن حسين بن مياح عن أبيه قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول من نظر في اللّه كيف هو؟ هلك.
١١- عنه عن القاسم بن يحيى عن جده الحسن عن عبد اللّه بن سنان قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن «بسم اللّه الرّحمن الرّحيم» فقال الباء بهاء اللّه و السين سناء اللّه و الميم مجد اللّه و قال بعضهم ملك اللّه و اللّه إله كل شيء و الرحمن بجميع خلقه و الرحيم بالمؤمنين خاصة.