مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤١٥ - ٢٧- باب ما روى فى محمد رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله
فقال لا بل اسجدوا للّه و اللّه إن هذا الجمل يشكو أربابه و يزعم أنهم أنتجوه صغيرا و اعتملوه فلما كبر و صار أعون كبيرا ضعيفا أرادوا نحره و لو أمرت أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها.
ثم قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) ثلاثة من البهائم انطقهن اللّه تعالى على عهد النبي (صلّى اللّه عليه و آله ) الجمل و كلامه الذي سمعت و الذئب فجاء إلى النبي فشكا إليه الجوع فدعا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) أصحاب الغنم فقال افرضوا للذئب شيئا فشخوا فذهب ثم عاد إليه الثانية فشكا الجوع فدعاهم فشخوا.
ثم جاء الثالثة فشكا الجوع فدعاهم فشحوا فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) اختلس و لو أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) فرض للذئب شيئا ما زاد الذئب عليه شيئا حتى تقوم الساعة و أما البقرة فإنها آذنت بالنبي (صلّى اللّه عليه و آله ) و دلت عليه و كانت في نخل لبني سالم من الأنصار فقالت يا آل ذريح عمل نجيح صائح يصيح بلسان عربي فصيح بأن لا إله إلا اللّه رب العالمين و محمد رسول اللّه سيد النبيين و علي وصيه سيد الوصيين.
٧١- عنه قال الصادق (عليه السلام) إن الذئاب جاءت إلى النبي تطلب أرزاقها فقال لأصحاب الغنم إن شئتم صالحتها على شيء تخرجوه إليها و لا ترزأ من أموالكم شيئا و إن شئتم تركتموها تعدو و عليكم حفظ أموالكم قالوا بل نتركها كما هي تصيب منا ما أصابت و نمنعها ما استطعنا.
٧٢- عنه عن الصدوق عن أبيه عن سعد بن عبد اللّه حدثنا أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي عن الحسن بن محبوب عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال أتي النبي (صلّى اللّه عليه و آله ) بأسارى فأمر بقتلهم ما خلا رجلا من بينهم فقال الرجل كيف أطلقت عني من بينهم فقال أخبرني جبرئيل (عليه السلام) عن اللّه تعالى جل ذكره أن فيك خمس خصال يحبها اللّه و رسوله الغيرة الشديدة على