مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤١٦ - ٢٧- باب ما روى فى محمد رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله
حرمك و السخاء و حسن الخلق و صدق اللسان و الشجاعة فأسلم الرجل و حسن إسلامه.
٧٣- عنه بإسناده عن سعد بن عبد اللّه عن إبراهيم بن مهزيار عن أخيه علي عن الحسن بن سعيد عن النضر بن سويد عن موسى بن بكير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال ضلت ناقة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) في غزوة تبوك فقال المنافقون يحدثنا عن الغيب و لا يعلم مكان ناقته.
فأتاه جبرئيل (عليه السلام) فأخبره بما قالوا و قال إن ناقتك في شعب كذا متعلق زمامها بشجرة بحر فنادى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) الصلاة جامعة قال فاجتمع الناس فقال أيها الناس إن ناقتي بشعب كذا فبادروا إليها حتى أتوها.
٧٤- عنه بإسناده قال بعض أصحابنا لأبي عبد اللّه (عليه السلام) علم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) أسماء المنافقين؟ فقال لا و لكن رسول اللّه لما كان في غزوة تبوك كان يسير على ناقته و الناس أمامه فلما انتهى إلى العقبة و قد جلس عليها أربعة عشر رجلا ستة من قريش و ثمانية من أفناء الناس أو على عكس هذا.
فأتاه جبرئيل (عليه السلام) فقال إن فلانا و فلانا و فلانا و فلانا قد قعدوا لك على العقبة لينفروا ناقتك فناداهم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) يا فلان و يا فلان و يا فلان أنتم القعود لتنفروا ناقتي و كان حذيفة خلفه فلحق بهم فقال يا حذيفة سمعت، قال: نعم، قال: اكتم.
٧٥- عنه بإسناده عن ابن بكير عن الصادق (عليه السلام) قال لما أسري برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) إلى سماء الدنيا لم يمر بأحد من الملائكة إلا استبشروا به قال ثم مر بملك كئيب حزين فلم يستبشر به فقال يا جبرئيل ما مررت بأحد