مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٧٤ - ٢٦- باب ما روى فى عيسى و مريم
سلاه أن يشفي هذا قال فمسحاه فبرأ قال و أنا أفعل مثل ما فعلتما قال فأتي بآخر فمسحه شمعون فبرأ.
قال: بقيت خصلة إن أجبتماني إليها آمنت بإلهكما قالا و ما هي؟ قال ميت تحييانه قالا نعم فأقبل على الملك و قال ميت يعنيك أمره قال نعم ابني قال اذهب بنا إلى قبره فإنهما قد أمكناك من أنفسهما فتوجهوا إلى قبره فبسطا أيديهما فبسط شمعون يديه فما كان بأسرع من أن صدع القبر و قام الفتى فأقبل على أبيه.
فقال أبوه ما حالك قال كنت ميتا ففزعت فزعة فإذا ثلاثة قيام بين يدي اللّه باسطوا أيديهم يدعون اللّه أن يحييني و هما هذان و هذا فقال شمعون أنا لإلهكما من المؤمنين فقال الملك أنا بالذي آمنت به يا شمعون من المؤمنين و قال وزراء الملك و نحن بالذي آمن به سيدنا من المؤمنين فلم يزل الضعيف يتبع القوي فلم يبق بأنطاكية أحد إلا آمن به.
٣١- عنه عن ابن بابويه حدثنا حمزة بن محمد العلوي حدثنا أحمد ابن محمد حدثنا الحسن بن علي بن يوشع حدثنا علي بن محمد الحريري حدثنا حمزة بن يزيد عن عمر عن جعفر عن آبائه (عليهم السلام) عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله ) قال لما اجتمعت اليهود إلى عيسى (عليه السلام) ليقتلوه بزعمهم أتاه جبرئيل (عليه السلام) فغشاه بجناحه و طمح عيسى (عليه السلام) ببصره فإذا هو بكتاب في جناح جبرئيل (عليه السلام):
اللهم إني أدعوك باسمك الواحد الأعز و أدعوك اللهم باسمك الصمد و أدعوك اللهم باسمك العظيم الوتر و أدعوك اللهم باسمك الكبير المتعال الذي ثبت أركانك كلها أن تكشف عني ما أصبحت و أمسيت فيه فلما دعا به عيسى (عليه السلام) أوحى اللّه تعالى إلى جبرئيل (عليه السلام) ارفعه إلى عندي.
ثم قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) يا بني عبد المطلب سلوا ربكم بهؤلاء الكلمات