مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٧٧ - ١٠- باب ما روى فى موسى
السيد أبو البركات الخوزي عن الشيخ أبي جعفر محمد بن بابويه عن أبيه حدثنا سعد بن عبد اللّه حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى حدثنا أحمد بن أبي نصر البزنطي عن أبان بن عثمان عن محمد الحلبي عن أبي عبد اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) قال إن يوسف بن يعقوب (صلوات الله عليهما) حين حضرته الوفاة جمع آل يعقوب و هم ثمانون رجلا.
فقال: إن هؤلاء القبط سيظهرون عليكم و يسومونكم سوء العذاب إنما ينجيكم اللّه برجل من ولد لاوى بن يعقوب اسمه موسى بن عمران بن فاهث بن لاوى غلام طوال جعد الشعر أدم اللون فجعل الرجل من بني إسرائيل يسمي ابنه عمران و يسمي عمران ابنه موسى.
فذكر أبان عن أبي الحصين عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) أنه قال ما خرج موسى حتى خرج ثمانون كذابا من بني إسرائيل كلهم يدعي أنه موسى بن عمران فبلغ فرعون أنهم يرجفون به و يطلبون هذا الغلام فقال له كهنته و سحرته إن هلاك دينك و قومك على يدي هذا الغلام الذي يولد العام من بني إسرائيل قال فوضع القوابل على النساء فلما رأى ذلك بنو إسرائيل قالوا تعالوا لا نقرب النساء.
فقال عمران أبو موسى ائتوهن فإن أمر اللّه واقع و لو كره المشركون اللهم من تركه فإني لا أتركه و وقع على أم موسى فحملت فوضع على أم موسى قابلة تحرسها فإذا قامت قامت و إذا قعدت قعدت.
قال فلما حملته أمه وقعت عليها المحبة و كذلك حجج اللّه على خلقه فقالت لها القابلة ما لك يا بنت تصفرين و تذوبين فقالت لا تلوميني فإني إذا ولدت أخذ ولدي فذبح قالت فلا تحزني فإني سوف أكتم عليك فلم تصدقها فلما أن ولدت التفتت إليها و هي مقبلة فقالت ما شاء اللّه فقالت أ لم