مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٥٤ - ١- باب ما روى فى آدم
في الشر و ليدلهم بطلب المعاش و المكاسب فيعلموا بذلك أنهم بها مربوبون و عباد مخلوقون و يقبلوا على عبادته.
فيستحقوا بذلك نعيم الأبد و جنة الخلد و يأمنوا من الفزع إلى ما ليس لهم بحق ثم قال (عليه السلام) يا ابن الفضل إن اللّه تبارك و تعالى أحسن نظرا لعباده منهم لأنفسهم أ لا ترى أنك لا ترى فيهم إلا محبا للعلو على غيره حتى يكون منهم لمن قد نزع إلى دعوى الربوبية و منهم من قد نزع إلى دعوى النبوة بغير حقها.
و منهم من قد نزع إلى دعوى الإمامة بغير حقها و ذلك مع ما يرون في أنفسهم من النقص و العجز و الضعف و المهانة و الحاجة و الفقر و الآلام و المناوبة عليهم و الموت الغالب لهم و القاهر لجمعهم يا ابن الفضل إن اللّه تبارك و تعالى لا يفعل بعباده إلا الأصلح لهم و لا يظلم الناس شيئا و لكن الناس أنفسهم يظلمون.
٦- عنه حدثنا علي بن أحمد بن محمد (رضي الله عنه) قال حدثنا محمد بن أبي عبد اللّه الكوفي عن موسى بن عمران النخعي عن عمه الحسين ابن يزيد النوفلي عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سميت حواء حواء لأنها خلقت من حي قال اللّه عز و جل خلقكم من نفس واحدة و خلق منها زوجها.
٧- عنه حدثنا علي بن أحمد بن محمد (رضي الله عنه) قال حدثني محمد بن أبي عبد اللّه الكوفي عن موسى بن عمران النخعي عن عمه الحسين ابن يزيد النوفلي عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سميت المرأة مرأة لأنها خلقت من المرء يعني خلقت حواء من آدم.
٨- عنه أبي (رضي الله عنه) قال حدثنا سعد بن عبد اللّه عن أحمد بن