مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٥٥ - ١- باب ما روى فى آدم
محمد بن خالد عن أبيه عن محمد بن سنان عن إسماعيل بن جابر و عبد الكريم بن عمرو عن عبد الحميد بن أبي الديلم عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في حديث طويل قال سمي النساء نساء لأنه لم يكن لآدم (عليه السلام) أنس غير حواء.
٩- عنه حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رضي الله عنه) قال حدثنا أحمد بن إدريس و محمد بن يحيى العطار جميعا قالا حدثنا محمد ابن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري قال حدثنا أحمد بن الحسن بن علي ابن فضال عن أحمد بن إبراهيم بن عمار قال حدثنا ابن نويه رواه عن زرارة قال سئل أبو عبد اللّه (عليه السلام) كيف بدء النسل من ذرية آدم (عليه السلام) فإن عندنا أناس يقولون إن اللّه تبارك و تعالى أوحى إلى آدم (عليه السلام) أن يزوج بناته من بنيه و أن هذا الخلق كله أصله من الإخوة و الأخوات.
قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) سبحان اللّه و تعالى عن ذلك علوا كبيرا يقول من يقول هذا إن اللّه عز و جل جعل أصل صفوة خلقه و أحبائه و أنبيائه و رسله [و حججه] و المؤمنين و المؤمنات و المسلمين و المسلمات من حرام و لم يكن له من القدرة ما يخلقهم من الحلال و قد أخذ ميثاقهم على الحلال و الطهر الطاهر الطيب و اللّه لقد نبئت أن بعض البهائم تنكرت له أخته.
فلما نزا عليها و نزل كشف له عنها و علم أنها أخته أخرج غرموله ثم قبض عليه بأسنانه ثم قلعه ثم خر ميتا قال زرارة ثم سئل (عليه السلام) عن خلق حواء و قيل له إن أناسا عندنا يقولون إن اللّه عز و جل خلق حواء من ضلع آدم الأيسر الأقصى قال سبحان اللّه و تعالى عن ذلك علوا كبيرا أ يقول من يقول هذا إن اللّه تبارك و تعالى لم يكن له من القدرة ما يخلق لآدم زوجته من غير ضلعه و جعل لمتكلم من أهل التشنيع سبيلا إلى الكلام يقول إن آدم كان ينكح بعضه بعضا إذا كانت من ضلعه ما لهؤلاء حكم اللّه بيننا و