فرائد فوائد الفكر في الإمام المهدي المنتظر (عج) - الغريري، سامي - الصفحة ٣١٦ - الباب الخامس فيما يكون من الفتن قبل ظهوره و بعده
للمهديّ منزله إذا بلغه خروجه للشام» [١] .
و أخرج أيضا عن أبي جعفر قال: «يبعث السّفياني جنوده في الآفاق بعد دخول الكوفة، و بغداد، فيتبعه فرقة [٢] من وراء النّهر من أرض خراسان، عليهم رجل من بني أميّة، فتكون لهم وقعة بطوس [٣] ، و وقعة بدولاب الرّي، و وقعة بتخوم زرنيخ [٤] ، فعند ذلك تقبل الرّايات السّود من خراسان، على جميع النّاس شاب من بني هاشم، بكتفه [٥] اليمنى خال، سهل اللّه أمره و طريقه، ثمّ تكون له وقعة بتخوم خراسان، و يسير الهاشميّ في طريق الرّي فيخرج [٦] رجل من بني تميم [٧] من الموالي يقال له: شعيب فيلتقي هو، و المهديّ، و الهاشميّ، ببيضاء إصطخر [٨] فيكون هناك ملحمة عظيمة، حتّى تطأ الخيل الدّماء إلى أرساغها [٩] . ثمّ
[١] انظر، عقد الدّرر: ١٢٨ بتفاوت يسير، الفتن لنعيم بن حمّاد: ٨٨ و: ١/٣١٢ ح ٩٠٢ و ٩١٥ و ١٠٧١ و ص: ٣٧١ ح ١٠٩٥، ملاحم ابن المنادي: ٤٧، القول المختصر: ٢٢ ح ٢٠، برهان المتقي: ١٢١ ح ٢٦، عرف السّيوطي، الحاوي: ٢/٧٠، ميزان الإعتدال: ٢/٢٠٢ ح ١٧٣٨، و فيه (من ولد الحسن) و قال هذا موقوف و هو منكر، و مثله في لسان الميزان: ٢/١٧٦ ح ٧٩٣.
[٢] في «ت» فيبلغه فزعة.
[٣] في «ت» بتونس و هو خطأ من النّاسخ.
[٤] في «ت» زريخ، زرنج. و زرنيخ-بكسر الزّاي قبل الرّاء-قرية من قرى الصّعيد بأعلاه، من شرقي النّيل.
و في العرف الوردي «زريح» و لعله تصحيف.
[٥] في «ت» بكفه و هو خطأ من النّاسخ، أو تصحيف.
[٦] في «ت» فيسرح، فيبرح.
[٧] في «ت» تتميم، و هو خطأ من النّاسخ.
[٨] إصطخر: بلدة بفارس، من الإقليم الثّالث. معجم البلدان: ١/٢٩٩.
[٩] في «ت» أرسانها، أرسافها. و الأرساغ جمع رسغ-بضم الرّاء-الموضع المستدق بين الحافر و موصل-