فرائد فوائد الفكر في الإمام المهدي المنتظر (عج) - الغريري، سامي - الصفحة ٣٤ - و رابعا و للبسنا عليهم مّا يلبسون
و رابعا: و للبسنا عليهم مّا يلبسون [١]
(آ) هنالك من التبس عليه الإستدلال بحديث الإثني عشر إماما، فقال: هو متأخر بدأ استخدامه في منتصف قرن الحيرة كما سمّاه أي في القرن الرّابع الهجري. و استدل كذلك بعدم نقل الشّيخ عليّ بن بابويه الصّدوق في كتابه (الإمامة و التّبصّرة من الحيرة) .
فالجواب بشكل مختصر: أنّ المستشكل لم يقرأ مع الأسف الشّديد هذا الكتاب، و لو رجع إليه لوجد في صفحة: ١١ و ١٢ من المقدّمة، و كذلك صفحة:
٣٨ ح ١٧، و صفحة: ٨٥، و صفحة: ٩٢، و صفحة: ١٠٣، و الأحاديث: ٤٦ و ٥٥، و ٥٦، و ٦٦ و ٦٨ و ٩٣ المسمى بحديث الخضر، و حديث ٩٤ المسمى بحديث اللّوح، أو الصّحيفة الّذي اهداها اللّه سبحانه و تعالى إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و بدوره صلّى اللّه عليه و اله دفعه إلى فاطمة عليها السّلام، فعرضته على جابر بن عبد اللّه الأنصاري قدّس سرّه، حتّى قرأه، و انتسخه، و أخبر به أبا جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليه السّلام بعد ذلك، و ليعلم المستشكل بأنّ كلّ ذلك حدث في زمان قبل الحيرة كما يدعي.
و كذلك ذكر الشّيخ محمّد بن عليّ الصّدوق قدّس سرّه، في كتابه عيون أخبار الرّضا في:
ق-١٣٦٦، و المسامرة في شرح المسايرة: ٢٨٢، و شرح المواقف: ٨/٣٥٣ و ٤٠٠، و شرح المقاصد:
٥/٢٣٣، و الإبانة عن اصول الدّيانة: ١٨٧ الطّبعة الاولى دمشق ١٩٨١، و الشّافعي-حياته و عصره لمحمّد أبي زهرة: ١٢١ الطّبعة الثّانية القاهرة، و الإرشاد للجويني: ٤٢٤، و جامع أحكام القرآن للقرطبي: ١/٢٦٩، و ابن العربي في شرحه لسنن التّرمذي: ١٣/٢٢٩، و صحيح مسلم: ٦/٢٠، و سنن البيهقي: ٨/١٥٨، و الاقتصاد في الاعتقاد: ٩٧، و حاشية الباجوري على شرح الغزّي: ٢/٢٥٩.
[١] أقتباسا من الآية الكريمة (٩) من سورة الأنعام.
غ