فرائد فوائد الفكر في الإمام المهدي المنتظر (عج) - الغريري، سامي - الصفحة ٥٦ - فاجاب الشّيخ قدّس سرّه
الخطابيّة» [١] .
و عن الفيض قال: (قلت لأبي عبد اللّه: جعلت فداك!ما تقول في الأرض أتقبلها من السّلطان، ثمّ اؤجرها آخرين، على أن ما أخرج اللّه منها من شيء من ذلك، النّصف، أو الثّلث، أو أقل، من ذلك، أو أكثر؟
قال: لا بأس به.
فقال له إسماعيل ابنه: يا أبه!لم تحفظ.
فقال عليه السّلام: يا بني أو ليس كذلك، أعامل أكريتي؟إنّ كثيرا ما أقول لك إلزمني فلا تفعل) فقام إسماعيل فخرج.
فقلت: جعلت فداك!و ما على إسماعيل ألا يلزمك، إذا كنت أفضيت إليه الأشياء من بعدك، كما أفضيت إليك بعد أبيك؟
قال: فقال: «يا فيض!إنّ إسماعيل ليس كأنا من أبي» .
قلت: جعلت فداك!فقد كنّا لا نشك أنّ الرّحال ستحط إليه من بعدك، و قد قلت فيه ما قلت [٢] .
و عن عنبسة العابد قال: كنت مع جعفر بن محمّد عليه السّلام بباب الخليفة أبي جعفر بالحيرة، حين اوتي ببسام، إسماعيل بن جعفر بن محمّد، فأدخلا على أبي جعفر فأخرج بسّام مقتولا، و اخرج إسماعيل بن جعفر بن محمّد.
قال: فرفع جعفر، رأسه إليه: «أفعلتها يا فاسق؟ابشر بالنّار» [٣] .
[١] انظر، معرفة الرّجال: ٣٢٠.
[٢] انظر، إختيار معرفة الرّجال: ٣٥٤.
[٣] انظر، المصدر السّابق: ٢٤٥.