فرائد فوائد الفكر في الإمام المهدي المنتظر (عج) - الغريري، سامي - الصفحة ٣٩ - و رابعا و للبسنا عليهم مّا يلبسون
و ورد في حديث طويل عن سعد، عن عليّ بن إسماعيل، عن العبّاس بن معروف، عن عليّ بن مهزيار، عن الحسن بن عليّ بن فضال، قال:
سأل إسماعيل بن عمار أبا الحسن الأوّل عليه السّلام.
فقال له: فرض اللّه على الإمام أن يوصي-قبل أن يخرج من الدّنيا-و يعهد؟
فقال: نعم.
فقال: فريضة من اللّه؟
قال: نعم [١] .
و في حديث آخر: (.. إذ رمى اللّوح من يده، و قام فزعا، و هو يقول: إنّا للّه و إنّا إليه راجعون، مضى-و اللّه أبي عليه السّلام.
فقلت: من اين علمت؟
قال: دخلني من إجلال اللّه، و عظمته شىء لم أعهده... إلخ) [٢] .
و عن عمرو بن مصعب، و عمرو بن الأشعث، و أبي بصير، و سدير، و معاوية ابن عمّار أنّ أبا عبد اللّه عليه السّلام قال لهم، و لغيرهم: «أترون أنّ الموصي منا يوصي إلى من يريد، لا و اللّه، و لكنه عهد معهود من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله إلى رجل فرجل حتّى انتهى
ق-٣/١٤٣، وسائل الشّيعة: ١٧/١٧٤، دلائل الإمامة: ٤٨٦، شرح الأخبار: ٣/٣٦٨، كتاب الغيبة للنعماني: ١٧٩، مدينة المعاجز: ٧/٢٦٨، مسند الإمام الرّضا: ١/٢١١ ح ٣٥٦.
[١] انظر، الإمامة و التّبصرة: ٣٨ ح ١٧.
[٢] انظر، الإمامة و التّبصّرة: ٨٥ ح ٧٤ و ٢٢٢ ح ٧٤ طبعة أخرى، و قريب منه في إثبات الوصية للمسعودي: ٢٢١، بصائر الدّرجات: ٤٦٧، دلائل الإمامة لمحمّد بن جرير الطّبري الشّيعي: ٤١٦، الثّاقب في المناقب لابن حمزة الطّوسي: ٥٠٩ ح ٢، إثبات الهداة: ٣/٣٤٠ ح ٣٣.