فرائد فوائد الفكر في الإمام المهدي المنتظر (عج)
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
فهرس الموضوعات
٧ ص
(٣)
كلمة النّاشر
٩ ص
(٤)
المقدّمة
١١ ص
(٥)
أوّلا نبذة عن المؤلّف
١١ ص
(٦)
مؤلفاته
١٢ ص
(٧)
و ثانيا البيان الجليّ لمن أشكل على أحاديث الإمام المهديّ المنتظر عليه السّلام
١٤ ص
(٨)
و ثالثا نظرية الحكم عند كلا الفريقين
٢١ ص
(٩)
و رابعا و للبسنا عليهم مّا يلبسون
٣٤ ص
(١٠)
فاجاب الشّيخ قدّس سرّه
٤٢ ص
(١١)
و خامسا أمّا ما طرحه المستشكل من تنازل الإمام الحسن عليه السّلام
١١٧ ص
(١٢)
و سادسا أمّا قول المستشكل لا توجد أيّة آثار لنظرية النّص في قصة كربلاء؟
١٢٨ ص
(١٣)
و ثامنا أمّا دخوله عليه السّلام في الشّورى كما يقول المستشكل
١٤٩ ص
(١٤)
و تاسعا أمّا الأسئلة الّتي طرحها المستشكل على الإنترنيت و الّتي تتعلق بالإيمان بولادة الإمام المهديّ عليه السّلام، و إخفاء والده الإمام العسكري عليه السّلام ولادته عن انظار النّاس، و و و لماذا لا يخرج الآن و إلخ
١٥٨ ص
(١٥)
و عاشرا خليقة أمويّة
١٧٧ ص
(١٦)
المخطوط
١٩٨ ص
(١٧)
الباب الأوّل في حقّيقة ظهور المهديّ
٢٠٩ ص
(١٨)
٢٠٩ ص
(١٩)
فمنهم من قال «لا مهديّ إلا عيسى عليه السّلام»
٢٠٩ ص
(٢٠)
٢١٣ ص
(٢١)
و منهم من قال «لا حقّيقة لظهوره بين الأنام»
٢١٦ ص
(٢٢)
الباب الثّاني في اسمه و صفته
٢٣٣ ص
(٢٣)
٢٣٣ ص
(٢٤)
و أمّا صفته
٢٤٠ ص
(٢٥)
الباب الثّالث في علامات ظهوره
٢٥٥ ص
(٢٦)
الباب الرّابع في ذكر مبايعته بالخلافة، و في أي موضع تكون بيعته؟ و من أين خروجه؟
٢٧٥ ص
(٢٧)
تنبيه
٢٨٧ ص
(٢٨)
الباب الخامس فيما يكون من الفتن قبل ظهوره و بعده
٢٩١ ص
(٢٩)
الباب السّادس في اجتماعه بعيسى عليه السّلام
٣٢٥ ص
(٣٠)
الباب السّابع في وفاته و قدر مدّته
٣٣٣ ص
(٣١)
الفهارس الفنيّة العامة
٣٤١ ص
(٣٢)
فهرس الآيات
٣٤٣ ص
(٣٣)
سورة البقرة
٣٤٣ ص
(٣٤)
سورة النّساء
٣٤٣ ص
(٣٥)
سورة المائدة
٣٤٤ ص
(٣٦)
سورة الأعراف
٣٤٤ ص
(٣٧)
سورة التّوبة
٣٤٤ ص
(٣٨)
سورة يونس
٣٤٤ ص
(٣٩)
سورة هود
٣٤٥ ص
(٤٠)
سورة الرّعد
٣٤٥ ص
(٤١)
سورة الحجر
٣٤٥ ص
(٤٢)
سورة النّحل
٣٤٥ ص
(٤٣)
سورة الإسراء
٣٤٥ ص
(٤٤)
سورة مريم
٣٤٥ ص
(٤٥)
سورة طه
٣٤٦ ص
(٤٦)
سورة الأنبياء
٣٤٦ ص
(٤٧)
سورة النّور
٣٤٦ ص
(٤٨)
سورة الفرقان
٣٤٦ ص
(٤٩)
سورة الشّعراء
٣٤٦ ص
(٥٠)
سورة القصص
٣٤٧ ص
(٥١)
سورة العنكبوت
٣٤٧ ص
(٥٢)
سورة السّجدة
٣٤٧ ص
(٥٣)
سورة الأحزاب
٣٤٧ ص
(٥٤)
سورة سبأ
٣٤٧ ص
(٥٥)
سورة فاطر
٣٤٨ ص
(٥٦)
سورة الشّورى
٣٤٨ ص
(٥٧)
سورة الزّخرف
٣٤٨ ص
(٥٨)
سورة الدّخان
٣٤٨ ص
(٥٩)
سورة محمّد
٣٤٨ ص
(٦٠)
سورة الفتح
٣٤٨ ص
(٦١)
سورة النّجم
٣٤٩ ص
(٦٢)
سورة المعارج
٣٤٩ ص
(٦٣)
سورة الجنّ
٣٤٩ ص
(٦٤)
سورة البروج
٣٤٩ ص
(٦٥)
فهرس الأحاديث
٣٥١ ص
(٦٦)
فهرس المصادر و المنابع
٣٦٥ ص
(٦٧)
حرف الألف
٣٦٥ ص
(٦٨)
حرف الباء
٣٧٠ ص
(٦٩)
حرف التّاء
٣٧١ ص
(٧٠)
حرف الثّاء
٣٧٧ ص
(٧١)
حرف الجيم
٣٧٨ ص
(٧٢)
حرف الحاء
٣٧٩ ص
(٧٣)
حرف الخاء
٣٨١ ص
(٧٤)
حرف الدّال
٣٨٢ ص
(٧٥)
حرف الذّال
٣٨٤ ص
(٧٦)
حرف الرّاء
٣٨٤ ص
(٧٧)
حرف الزّاء
٣٨٦ ص
(٧٨)
حرف السّين
٣٨٧ ص
(٧٩)
حرف الشّين
٣٩٠ ص
(٨٠)
حرف الصّاد
٣٩١ ص
(٨١)
حرف الضّاد
٣٩٣ ص
(٨٢)
حرف الطّاء
٣٩٣ ص
(٨٣)
حرف العين
٣٩٤ ص
(٨٤)
حرف الغين
٣٩٦ ص
(٨٥)
حرف الفاء
٣٩٧ ص
(٨٦)
حرف القاف
٤٠٠ ص
(٨٧)
حرف الكاف
٤٠٠ ص
(٨٨)
حرف اللام
٤٠٢ ص
(٨٩)
حرف الميم
٤٠٣ ص
(٩٠)
حرف النّون
٤١٠ ص
(٩١)
حرف الهاء
٤١١ ص
(٩٢)
حرف الواو
٤١١ ص
(٩٣)
حرف اليّاء
٤١٢ ص
(٩٤)
الإصدارات الجديدة لمؤسسة دار الكتاب الاسلامي
٤١٤ ص
(٩٥)
الإصدارات الجديدة لمؤسسة دار الكتاب الاسلامي
٤١٥ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص

فرائد فوائد الفكر في الإمام المهدي المنتظر (عج) - الغريري، سامي - الصفحة ١٥٣ - و ثامنا أمّا دخوله عليه السّلام في الشّورى كما يقول المستشكل

الخطّاب إلى الرّسول صلّى اللّه عليه و اله خاصة و منها قوله تعالى: فَبِمََا رَحْمَةٍ مِنَ اَللََّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَ لَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ اَلْقَلْبِ لاَنْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَ اِسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَ شََاوِرْهُمْ فِي اَلْأَمْرِ فَإِذََا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اَللََّهِ إِنَّ اَللََّهَ يُحِبُّ اَلْمُتَوَكِّلِينَ [١] ، فالآيات هنا تبين المشورة باللّين، و الرّفق، و الرّحمة، و لم تأمره صلّى اللّه عليه و اله بأن يعمل برأيهم، و ذلك بدليل قوله تعالى: ... فَإِذََا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اَللََّهِ... [٢] ، يعني إذا عزمت على أمر ما فاعمل برأيك لا برأيهم، على الرّغم من أنّ المشاورة مطلوبة، و لا تدل هذه الآيات على البيعة، أو الانتخاب بالشّورى، أو ترك الأمّة بيدها في حضور المعصوم؛ لأنّه صلّى اللّه عليه و اله أولى بهم من أنفسهم كما قال تعالى: اَلنَّبِيُّ أَوْلى‌ََ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ... [٣] ، فإذا كانت له الولاية على النّفوس فما قيمة الولاية على الأمور الأخرى، و خاصة الغزوات، بل إنّ الولاية هنا واضحة كما يقول الاصوليون.

أمّا استدلالكم بأنّه صلّى اللّه عليه و اله كان يستشير أصحابه، فهذا لا بأس به من باب مجرد الاستشارة، و الاستضاءة بالأفكار، و لو بهدف تعويد الأمّة على ذلك، أو بهدف اشتراكهم في المسؤولية، و تحسيسهم بتحمّل العب‌ء، [٤] و أنّ مشاورة الرّسول صلّى اللّه عليه و اله لأصحابه كانت في الغزوات فقط، كما صرح بذلك أبو هريرة الدّوسيّ قال: «لم أر أحدا أكثر مشورة من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، و كانت مشاورته أصحابه في الحرب فقط» . [٥] و ها هي غزوة بدر شاهد على ذلك، فعندما أتاه خبر قافلة قريش


[١] آل عمران: ١٥٩.

[٢] آل عمران: ١٥٩.

[٣] الأحزاب: ٦.

[٤] انظر، ولاية الأمر لآية اللّه السيّد الحائريّ: ١٦٦، مع هامش رقم (٢) للفائدة.

[٥] انظر، كتاب المغازيّ للواقديّ: ٢/٥٨٠، تحقيق الدّكتور «مارسدن جونس» .