فرائد فوائد الفكر في الإمام المهدي المنتظر (عج) - الغريري، سامي - الصفحة ٣٢٤ - الباب الخامس فيما يكون من الفتن قبل ظهوره و بعده
و بيعته من أهل كوفان [١] ، و اليمن [٢] ، و أبدال الشّام، مقدمته جبريل، و ساقته ميكائيل، محبوب في الخلائق، يطفىء اللّه به الفتنة العمياء، و تأمن الأرض، حتّى إنّ المرأة لتحج في خمس نسوة ما معهن رجل، لا تتقي شيئا إلا اللّه، تعطي الأرض زكاتها، و السّماء بركتها» [٣] .
و بالجملة فالآثار في مثل هذا كثيرة، و قد مرّ بعضها فراجعه. و اللّه أعلم.
[١] كوفان قرية بهراة. و هي اسم أرض، و بها سميت الكوفة، كما جاء في معجم البلدان: ٤/٣٢١. لكن المقصود منها الكوفة الّتي هي مدينة في العراق على ساعد الفرات غربا... /٣٠ ن. مركز قضاء الكوفة... اسسها سعد بن أبي وقاص بعد معركة القادسية قرب الحيرة سنة «٦٣٨ م» . اتخذها الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السّلام مقرا له سنة «٦٥٧ م» و فيها استشهد رضوان اللّه تعالى عليه سنة «٦٦١ م» جعلها العبّاسيون عاصمة لهم سنة «٧٤٩ م» ، و تقلص ظلها بعد تأسيس بغداد. بالقرب منها النّجف، و مشهد الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السّلام، أنجبت علماء، و محدثين، و نحويين. كانت مع البصرة مركزا للثقافة الإسلاميّة، و العربيّة.
انظر، المنجد في اللّغة و الأعلام: ٥٩٩.
[٢] لا توجد في «س» .
[٣] انظر، الفتن لنعيم بن حمّاد، لوحة: ٩٨ و: ١/٣٥٦ ح ١٠٣٠، عقد الدّرر: ١٥١.