فرائد فوائد الفكر في الإمام المهدي المنتظر (عج) - الغريري، سامي - الصفحة ٦٧ - فاجاب الشّيخ قدّس سرّه
جهة، و شاهدين من جهة أخرى، كما في عقد النّكاح بوليّ، و شاهدين.
و قالت طائفة: تنعقد الإمامة بواحد.
و قال الفرّاء الحنبليّ: إنّها-الإمامة-تثبت بالقهر، و الغلبة، و لا تفتقر إلى العقد [١] .
اتريد أيّها المستشكل، الشّورى، أم البيعة، أم حرية الإختيار؟و الصّورة المثالية لما ينبغي أن تكون عليه الدّولة في الإسلام، و الّتي نجد فيها ألوانا من الظّلم لا حدّ له؟ [٢] ، و قد نجد من الحكام من لا يعرف من العدل، و الإنصاف شيئا لا سيما في معاملة خصومه كما فعل فلان، و فلان و... و... و لذا قال عليّ عليه السّلام لأبي بكر:
«لقد أفسدت علينا أمرنا لم تستشر، و لم ترع لنا حقّا... !» . [٣] و... و... و هذا هشام بن عبد الملك وصل به الأمر أنّه لم يلبس ثوبا قطّ و عاد إليه... حتّى أنّ ملابسه لا يحملها إلاّ سبعمئة بعير من أجلد ما يكون من الإبل، و أعظم ما يحمل
[١] انظر، المراجع و المصادر التّالية لكي تقف في المقام على آراء العلماء و الفقهاء من أهل السّنّة: الأحكام السّلطانية: ٧، الفصل: ٤/١٦٧، و مآثر الإنافة في معالم الخلافة للقلقشندي: الفصل: ١٣/٤٣، و ٤:
١٦٩، و الملل و النّحل: ١/١٥٩، و مقالات الإسلاميين: ٦٨، و مغني المحتاج: ٤/١٣١، و اصول الدّين للبغدادي: ٢٨١، و التّمهيد لأبي بكر الباقلاّني تحقيق الخضيري و أبو ريدة: ١٦٤-٢٣٩ ط القاهرة ١٣٦٦، و المسامرة في شرح المسايرة: ٢٨٢، و شرح المواقف: ٨/٣٥٣ و ٤٠٠، و شرح المقاصد:
٥/٢٣٣، و الإبانة عن اصول الدّيانة: ١٨٧ الطّبعة الاولى دمشق ١٩٨١، و الشّافعي-حياته و عصره لمحمّد أبي زهرة: ١٢١ الطّبعة الثّانية القاهرة، و الإرشاد للجويني: ٤٢٤، و جامع أحكام القرآن للقرطبي: ١/٢٦٩، و ابن العربي في شرحه لسنن التّرمذي: ١٣/٢٢٩، و صحيح مسلم: ٦/٢٠، و سنن البيهقي: ٨/١٥٨، و الإقتصاد في الإعتقاد: ٩٧، و حاشية الباجوري على شرح الغزّي: ٢/٢٥٩.
[٢] انظر، ضحى الإسلام لأحمد أمين: ٢/٤٣.
[٣] انظر، مروج الذّهب ٢: ٣٠٧.