فرائد فوائد الفكر في الإمام المهدي المنتظر (عج) - الغريري، سامي - الصفحة ٣٠٣ - الباب الخامس فيما يكون من الفتن قبل ظهوره و بعده
ق-٢٦٥، فتح الباري: ١٣/٧٠، تأريخ خليفة بن خياط: ١٨٣، تأريخ مدينة دمشق: ٥٨/١٠٥.
فقال بعضهم: «البيعة على كتاب اللّه، و سنة رسوله، فضرب عنقه، و قتل بقايا الصّحابة، و ابناءهم، ثمّ انصرف جيشه هذا إلى مكّة المشرفة، لقتال ابن الزّبير، فوقع منهم رمي الكعبة بالمنجنيق، و أحراقها بالنّار.
انظر، فتح الباري: ٣/٤٥٥ و: ٨/٣٢٧، المستدرك على الصّحيحين: ٣/٦٣٦، التّمهيد لابن عبد البر: ١٦/١٤٣، شرح الزّرقاني: ٢/٣٩٧ و: ٣/١٥٩، تهذيب الاسماء: ١/٢٣٧، سبل السّلام: ٤/٥٤، المحلى: ١١/٩٦ و ١١٦، نصب الرّاية: ٣/٣٨٢، تهذيب التّهذيب: ٢/١٨٥ و ٣٣٨ و: ٥/١٨٨، عون المعبود: ١٢/١٦٦، سير أعلام النّبلاء: ٤/٣٤٣ و: ٢٢/٢١٨، أخبار مكة: ٢/٣٦٠، تعجيل المنفعة:
١/٤٥٢.
فلا شيء أعظم من هذه العظائم الّتي وقعت، و هي مصداق ما رواه أبو يعلى من حديث أبي عبيدة: «لا يزال امرآء أمّتي قائمين بالقسط حتّى يتسلمه رجل من بني أميّة، يقال له يزيد» ، و رواه غير أبي يعلى بدون تسمية يزيد؛ لأنّهم كانوا يخافون من تسميته.
انظر، مسند أبي يعلى: ٢/١٧٦ ح ٨٧٠ و ٨٧١، مجمع الزّوائد: ٥/٢٢٤١، تأريخ الخلفاء: ٢٠٨، المطالب العالية لابن حجر: تحت الرّقم ٤٥٣٢، الخصائص الكبرى: ٢/١٣٩، تطهير الجنان في هامش الصّواعق: ١٤٥، بغية الباحث: ١٩٤، المصنّف لابن أبي شيبة: ٨/٣٤١، كتاب الأوائل لابن أبي عاصم: ٧٧، مسند البزار: حديث ١٦١٩، كنز العمال: ١١/١٦٧ ح ٣١٠٦٢ و ٣١٠٦٣ و ٣١٠٦٩ و ٣٨٣٦٨ و: ١٤/١٩٨ ح ٣٨٣٦٨، فيض القدير: ٣/١٢٢، تأريخ ابن عساكر: ١١/٣٩٧، شرح الأخبار: ٢/١٥٦، الجامع الصّغير: ١/٤٣٥ ح ٢٨٤١.
و لهذا روى ابن أبي شيبة، و غيره عن أبي هريرة، أنّه قال: «أللّهمّ لا تدركني سنة ستين، و لا أمرة الصّبيان، و كانت ولاية يزيد فيها» .
انظر، المصنّف لابن أبي شيبة الكوفي: ٨/٦١٣ و ٦٧٤، البداية و النّهاية: ٨/١٢٢، أنساب الأشراف: ٢/٥٠٧، الإصابة: ٧/٣٦١، سير أعلام النّبلاء: ٢/٦٢٦، تأريخ مدينة دمشق: ٥٩/٢١٧ و: -