فرائد فوائد الفكر في الإمام المهدي المنتظر (عج) - الغريري، سامي - الصفحة ٢٩٧ - الباب الخامس فيما يكون من الفتن قبل ظهوره و بعده
الحديث: قلت: «فتح بيت المقدس بعد موته في خلافة عمر، ثمّ بعد ذلك وقع الطّاعون العظيم بالشّام في خلافة عمر، مات فيه معاذ بن جبل، و أبو عبيدة، و خلق كثير بحيث أخذهم كقعاص [١] الغنم، ثمّ استفاض المال في خلافة عثمان، حتّى كان أحدهم يعطى مئة دينار فيسخطها، و كثر المال حتّى كانت الفرس تشترى بوزنها، ثمّ وقعت الفتنة العامة الّتي لم يبق بيت من العرب إلا دخلته لمّا قتل عثمان» [٢] . انتهى.
قلت: و الهدنة قد وقعت بين بني عثمان، و بين الأصفر [٣] من أوّل تولية السّلطان أحمد، في حدود إثني عشر و ألفا، و هي مستمرة إلى عامنا هذا-عام ثمان و عشرين و ألف-فنعوذ باللّه من غائلتهم.
و عن محمّد بن الصّامت قال: قلت للحسين بن عليّ: أما من علامة بين يدي هذا الأمر؟يعني ظهور المهديّ عليه السّلام.
قال: بلى.
[١] في الأصل كقصاص.
[٢] انظر، الرّد على الطّوائف الملحدة: ابن تيمية-الفتاوى الكبرى: ٦/١٥٤، كتاب الظّنون بأخبار الطّاعون للمصنّف مرعيّ بن يوسف الحنبليّ «مخطوط» ، و قريب منه في مجمع الزّوائد: ٧/٣٢١ و ٣٢٢، سنن البيهقي الكبرى: ٩/٢٢٣، مسند بن أبي شيبة: ٧/٤٨٠ ح ٣٧٣٨٣، مسند البزار: ٧/١٧٦ ح ٢٧٤٢، مسند أحمد: ٢/١٧٤ ح ٦٦٢٣ و: ٥/٢٢٨ ح ٢٢٠٤٥ و: ٦/٢٧ ح ٢٤٠٤٢، مسند الشّاميين:
١/١٣٣ ح ٢١٢ و: ١٨/٤٥٦ ح ٨٠٧، المعجم الكبير: ١٨. /٥٤ ح ٩٨ و ١١٩ و ١٢٢ و ١٥٠ و: ٢٠/ ١٢٢ ح ٢٤٤، الإيمان لابن منده: ٢/٩١٤ ح ٩٩٨ و ٩٩٩.
[٣] انظر، المصادر السّابقة، الفتن لابن حمّاد: ٧ و ١١٧، غريب الحديث: ١/٢٥٤، المصنّف لابن أبي شيبة: ١٥/١٠٤.