فرائد فوائد الفكر في الإمام المهدي المنتظر (عج) - الغريري، سامي - الصفحة ٣٢٠ - الباب الخامس فيما يكون من الفتن قبل ظهوره و بعده
فيجيش جيشين: جيشا إلى المدينة، و جيشا إلى المشرق، فجيش المشرق يقتلون بالزّوراء سبعين ألفا، و يبقرون بطن ثلاثمئة امرأة، و يخرج الجيش إلى الكوفة، فيقتل بها خلقا كثيرا. و جيش المدينة إذا توسطوا البيداء صاح بهم [١] جبريل، فلا يبقى منهم أحد إلا خسف اللّه به. و يخرج قوم من آل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله إلى بلاد الرّوم، فيبعث السّفياني إلى ملك الرّوم: ردّ إليّ عبيدي. فيردهم إليه، فيضرب أعناقهم بدمشق، فلا ينكر ذلك عليه، ثمّ يسير في سبعين ألفا نحو العراق، و الكوفة، و البصرة، و يدور الأمصار و الأقطار، و يحل عرى الإسلام و يقتل العلماء، و يحرق المصاحف، و يخرب المساجد، و يستبيح الحرام، و يأمر بضرب الملاهي، و يحل لهم الفواحش، و يحرم عليهم كلّ ما افترضه اللّه، و لا يرتدع عن الظّلم، و الفجور، و يقتل من كان اسمه محمّدا و أحمد، و عليّا، و جعفرا، و حمزة، و حسنا، و حسينا، و فاطمة، و زينب، و أمّ كلثوم، و خديجة، و عاتكة، بغضا لآل بيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، ثمّ يبعث فيجمع الأطفال، و يغلي الزّيت لهم، فيقولون: إن كان آباؤنا عصوك فما ذنبنا؟فيأخذ منهم ابنين [٢] اسمهما حسنا و حسينا، فيغلي دماؤهما على دم يحيى بن زكريا عليهما السّلام، فإذا رأى ذلك أيقن بالهلاك، فيخرج هاربا إلى الشّام، فإذا دخل دمشق اعتكف على شرب الخمر، و المعاصي، و يأمر أصحابه بذلك.
و يخرج السّفياني، و بيده حربة، فيأخذ امرأة حاملا، فيأمر بعض أصحابه أن يفجر بها في وسط الطّريق، و يبقر بطنها، فيسقط الجنين من بطن أمّه، فلا يقدر
[١] في «ت» لهم.
[٢] في «ت» اثنين.