فرائد فوائد الفكر في الإمام المهدي المنتظر (عج) - الغريري، سامي - الصفحة ٢٨٣ - الباب الرّابع في ذكر مبايعته بالخلافة، و في أي موضع تكون بيعته؟ و من أين خروجه؟
جهاده [١] و لا تشتموا [٢] ، و تكرهون النّجاسة، و تأمرون بالمعروف، و تنهون عن المنكر، فإذا فعلتم ذلك فعليّ: أن لا أتخذ حاجبا، و لا ألبس إلا كما تلبسون، و لا أركب إلا كما تركبون، و أرضى بالقليل، و أملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا، و أعبد اللّه حقّ عبادته، أو في لكم و تفوا [٣] لي.
فيقولون [٤] : رضينا و أتبعناك على ذلك [٥] . فيصافحهم رجلا رجلا. و يفتح اللّه تعالى له خراسان، و ي [٦] طيعه أهل اليمن، و تكون همدان وزاراءه [٧] ، و خولان جيوشه [٨] ، و حمير أعوانه، و مضر قواده، و يكثّر اللّه تعالى جمعه بتميم، و يشد ظهره بقيس، و يسير و راياته [٩] إمامه، و على مقدمته عقيل، و على ساقته الحارث» [١٠] .
و في حديث حذيفة رضي اللّه عنه عن النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم: «لا تحشر أمّتي حتّى يخرج المهديّ، يمده
[١] في «س» الجهاد.
[٢] في «ت» تشتمون.
[٣] في «س» و أوفوا.
[٤] في «ت» فيقولوا.
[٥] في «ت» هذا.
[٦] في «ت» و تـ.
[٧] في «ت» وزاره.
[٨] لا توجد في «س» .
[٩] في «س» و آياته.
[١٠] لم أعثر أصلا على هذا الحديث الطّويل في مصادر الفريقين إلا في عقد الدّرر: ٩٥ و ٩٦ و ٩٧، و لكن مضامين هذا و بعض فقراته وردت في روايات متعددة، و مسندة كما جاء في برهان المتقي: ٧٦، إلزام النّاصب: ٢/١٧٨، مجمع النورين: ٣٣٥، منتخب الأثر: ١٥٤ ح ٤٣، الشّيعة و الرّجعة: ١/١٥٨، كشف النّوري: ١٧٨، العطر الوردي: ٥١، الهدية النّدية: على ما في العطر الوردي.
غ