فرائد فوائد الفكر في الإمام المهدي المنتظر (عج) - الغريري، سامي - الصفحة ٢١٠ - فمنهم من قال «لا مهديّ إلا عيسى عليه السّلام»
ق-خالد رجل مجهول، و اختلفوا عليه في إسناده، و راجع كلام الغماري في الفتح الوهاب: ٢/٨٨، و تأريخ بغداد: ٤/٢٢٠، تذكرة القرطبي: ٢/٧٠١ عن كتاب الشّهاب قال: «فقوله: لا مهديّ إلا عيسى، يعارض أحاديث هذا الباب. فقيل: إنّ هذا الحافظ الجندي مجهول... و قال في: ٧٠٢ «و يحتمل قوله:
لا مهديّ أي لا مهديّ كاملا معصوما إلا عيسى، و على هذا تجتمع الأحاديث، و يرتفع التّعارض» ، و راجع فتن ابن كثير: ١/٤٤ عن ابن ماجه، علامات يوم القيامة للإمام الحافظ القرطبي (ت ٦٧١ هـ) ، طبع المكتبة التّوفيقية، أمام الباب الأخضر-سيّدنا الحسين: ١٣، و مجمع الزّوائد: ٧/٢٨٥، و مقدّمة ابن خلدون: ٢٥٥، و شرح المقاصد: ١/٣٠٨، الصّواعق المحرقة لابن حجر: ١٦٤، الإذاعة: ١٣٥، العطر الوردي: ٤٥، ينابيع المودة: ٤٣٤ عن جواهر العقدين، البرهان للمتقي الهندي: ١٧٥، كنز العمال: ١٤/ ٢٦٣ ح ٣٨٦٥٦ عن ابن ماجه، عرف السّيوطي للحاوي: ٢/٨٥، و جمع الجوامع: ١/٩٣١، و راجع المغربي عن مقدّمة ابن خلدون: ٥٨٣، و بالجملة فالحديث ضعيف مضطرب... بل هو باطل موضوع، مختلق مصنوع، لا أصل له من كلام النّبيّ صلّى اللّه عليه و اله، و لا من كلام أنس، و لا من كلام الحسن البصري... و قد أورد ثمانية أوجه فلاحظها و تأمل فيها. و راجع عقيدة أهل السّنّة للعباد: ١٦ عن ابن ماجه، و قال «و هذا الحديث ضعيف» .
و قد أسهب في الرّد على رسالة قاضي قطر الّتي أنكر فيها المهديّ في بحث بعنوان «الرّد على من كذب بأحاديث المهديّ المنتظر» ، و راجع عقد الدّرر في أخبار المنتظر ليوسف بن يحيى بن عليّ ابن عبد العزيز المقدسي الشّافعي السّلمي من علماء القرن السّابع: ٧-٦ في المقدّمة تحقّيق الدّكتور. عبد الفتاح محمّد الحلو. ط القاهرة حيث قال «و أمّا من زعم أنّ لا المهديّ إلا عيسى... و قد أصر على صحة هذا الحديث، فربّما أوقعه في ذلك الحمية، و الإلتباس، و كثرة تداول هذا الحديث على ألسنة النّاس. و كيف يرتقي إلى درجة الصّحيح و هو حديث منكر، أم كيف يحتج بمثله من أمعن النّظر في إسناده و أفكر، فقد صرح بكونه منكرا أبو عبد الرّحمن النّسائي، و إنّه لجدير بذلك إذ مداره على محمّد بن خالد الجندي، و قال الشّيخ عبد العزيز بن باز رئيس الجامعة الإسلاميّة في المدينة المنورة: «أمر المهديّ أمر معلوم، و الأحاديث فيه مستفيضة، بل متواترة متعاضدة... فهي بحق تدل على أنّ هذا الشّخص الموعود به، أمره ثابت و خروجه-