فرائد فوائد الفكر في الإمام المهدي المنتظر (عج) - الغريري، سامي - الصفحة ٣١٥ - الباب الخامس فيما يكون من الفتن قبل ظهوره و بعده
خروجه، و بين أن يسلم الأمر للمهديّ اثنان و سبعون شهرا» [١] .
و أخرج أيضا عن حمزة بن حبيب [٢] ، و مشايخ قالوا «يبعث السّفياني خيله و جنوده، فتبلغ عامة المشرق من أرض خراسان و أرض فارس [٣] ، فيثور بهم أهل المشرق فيقاتلونهم، و تكون بينهم وقعات في غير موضع، فإذا طال عليهم أذاه [٤] بايعوا رجلا من بني هاشم [٥] ، و ولي رؤسهم رجل يقال له شعيب بن صالح، أصفر، قليل اللّحية، يخرج له [٦] خمسة آلآف، فإذا بلغه خروجه بايعه، فيصيّره على مقدمة لواء، لو استقبل بهم الجبال الرّواسي لهدمها [٧] ، فيلتقي هو و خيل السّفياني، فيهزمهم ف [٨] يقتل منهم مقتلة عظيمة. ثمّ تكون الغلبة [٩] للسّفياني، و يهرب الهاشميّ، و يخرج شعيب بن صالح مستخفيا [١٠] إلى بيت المقدس، يوطىء
[١] انظر، سنن الدّاني: ٩٨-٩٩، الفتن لنعيم بن حمّاد: ١٨٨ و: ١/٣١٠ ح ٨٩٤، عقد الدّرر: ١٢٦ و فيه:
«تخرج راية... » ، ملاحم ابن طاووس: ٤٧ و ٤٩ و فيه: «... اثنان و سبعون يوما» ، عرف السّيوطي، الحاوي: ٢/٦٧، الفتاوى الحديثية: ٣١، القول المختصر: ٦ ح ١٨، برهان المتقي: ١٥١ ح ١٧.
[٢] في «ت» ضمرة، و هو الصّحيح، لأنّ ضمرة بن حبيب بن صهيب الزّبيدي كما جاء في تقريب التّهذيب : ١/٣٧٤ أما حمزة فهو تصحيف، أو خطأ من النّاسخ.
[٣] في «ت» فاس.
[٤] في «ت» قتالهم إياه.
[٥] في «س» تميم.
[٦] في «ت» إليه في.
[٧] في «ت» لهدها.
[٨] في «ت» و.
[٩] في «ت» المغالبة.
[١٠] في «ت» مختفيا.