فرائد فوائد الفكر في الإمام المهدي المنتظر (عج) - الغريري، سامي - الصفحة ٢٢١ - و منهم من قال «لا حقّيقة لظهوره بين الأنام»
ألا ترى أنّ الشّارع أخبر به، و بشر كما ثبت ذلك بالرّوايات.
ففي حديث حذيفة رضي اللّه عنه، عن النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم: «يا حذيفة!لو لم يبق من الدّنيا إلا يوم واحد، لطوّل اللّه ذلك اليوم حتّى يملك رجل من أهل بيتي، تجري الملاحم على يديه، و يظهر الإسلام، و لا يخلف اللّه وعده، و هو سريع الحساب» [١] .
أخرجه الحافظ أبو نعيم الأصبهاني.
و عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: «لو لم يبق من الدّنيا إلا ليلة واحدة،
ق-القرطبي: ١٥/٣٢٤، و النّهاية: ٤/٤٩ و: ٥/١٠٢، و كنز العمال: ١٤/٣٢١ ح ٣٨٨٠٨، فرائد السّمطين: ٢/٣٣٤، و فيه: «من أنكر خروج المهديّ فقد كفر بما أنزل على محمّد، و من أنكر نزول عيسى فقد كفر، و من أنكر خروج الدّجّال فقد كفر، فإنّ جبريل عليه السّلام، أخبرني بأنّ اللّه عزّ و جلّ يقول: «من لم يؤمن بالقدر خيره، و شرّه فليتّخذ ربّا غيري» ، إكمال الدّين: ١/٥٨٦، و غير ذلك كثير من المصادر الّتي تؤكد خروجه.
[١] أخرجه الحافظ أبو نعيم الأصبهاني في «صفة المهديّ» ، القول المختصر: ٧ باب ١ ح ٣٧، و فيه: «ويحّ هذه الأمّة من ملوك جبابرة... » ، علامات يوم القيامة للقرطبي: ٥٣، عقد الدّرر: ٦٢-٦٣ ب ٤ ف ١، عرف السّيوطي، الحاوي: ٢/٢ كما في عقد الدّرر، عن أبي نعيم، و فيه «... و يقومهم بقلبه... كلّ جبار عنيد» ، برهان المتقي: ٩٢ ب ٢ ح ١٢ و فيه «... بقلبه و جنانه» ، لوائح السّفاريني: ٢/١٤، ينابيع المودة: ٤٤٨، عن أبي نعيم بتفاوت يسير، و فيه «... و يطرد المسلمين... جبار عنيد... و أصلح الأمّة بعد فسادها... » ، كشف الغمّة: ٣/٢٧٢، غاية المرام: ٧٠٠ ب ١٤١ ح ٩٩، إثبات الهداة: ٣/٥٩٥ ب ٣٢ ف ٢ ح ٣٥، بعضه عن كشف الغمّة، السّيرة الحلبية: ١/١٩٣ أوّله، مرسلا، كشف اليقين: ١١٧- مرسلا و فيه قال صلّى اللّه عليه و اله للحسن: «المهديّ من ولدك» ، فرائد السّمطين: ٢/٣٢٥ ح ٥٧٥ بتفاوت يسير و فيه: «... فضرب بيده على «ظهر» الحسين، المنار المنيف: ١٤٨ ح ٣٣٩.
و الملاحظ على هذا الحديث بأنّه جزء من حديث: «ويحّ هذه الأمّة» أو جزء من حديث سلمان المحمّدي عندما قال: يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله من أي ولدك هو؟... » الّذي أخرجه المحب الطّبري في عنوان: «ما جاء أنّ المهديّ من ولد الحسين... » ، ذخائر العقبى: ١٣٦، و المستدرك: ٤/٤٤٧، بحار الأنوار: ٥١/٨٣. و اللّه أعلم.