فرائد فوائد الفكر في الإمام المهدي المنتظر (عج) - الغريري، سامي - الصفحة ٢٢٠ - و منهم من قال «لا حقّيقة لظهوره بين الأنام»
رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: «من كذّب بالدّجّال فقد كفر، و من كذّب بالمهديّ فقد كفر» [١] .
[١] أخرجه الإمام أبو بكر الإسكاف في فوائد الأخبار، و لعل المقصود به أبي بكر محمّد بن أحمد الإسكاف، كان ثقة، ببغداد، و توفّى سنة اثنتين و خمسين و ثلاثمئة.
انظر، الأنساب: ١/٢٣٤، كذا رواه أبو القاسم السّهيلي في شرح السّيرة له.
و راجع الرّوض الانف: ٢/٤٣١ على ما في هامش عقد الدّرر، و فيه: أنّ أبا بكر الإسكاف رواه مسندا إلى مالك بن أنس عن محمّد بن المنكدر عن جابر، و الّذي يروي عن أنس بن مالك هو أبو خالد مطر بن ميمون الإسكاف.
انظر، الأنساب: ١/٢٣٣، و راجع لسان الميزان: ٥/١٣٠ ح ٤٣٧، فرائد السّمطين: ٢/٣٣٤ ح ٥٨٥ و لكن بلفظ: «من أنكر خروج المهديّ فقد كفر بما أنزل على محمّد، و من أنكر نزول عيسى فقد كفر، و من أنكر خروج الدّجّال فقد كفر» .
و لعل المراد بالكفر هنا غير المعنى الفقهي، و راجع العطر الوردي: ٤٤، منتخب الأثر: ١٤٩، مقدمة ابن خلدون: ٣٤٧ فصل ٥٣، كما في عقد الدّرر، الإذاعة لما كان و ما يكون بين يدي السّاعة للسيّد محمّد صديق حسن القنوجي البخاري، دار الكتب العلمية بيروت: ١٣٧، ينابيع المودة: ٤٤٧ باب ٧٨ الفتاوى الحديثية: ٢٧، عرف السّيوطي الحاوي: ٢/٨٣، برهان المتقي: ١٧٠ فصل ١٢ ح ٢، لوائح الأنوار الإلهية: ٢/١٤، القول المختصر: ٢، عقد الدّرر في أخبار المنتظر: ١٥٧.
و الدّجّال: اسم مشتق من الدّجل بفتح الدّال و الجيم-معناه الّتمويه، و التّغطية، و الخداع، و الكذب.
و الدّجّال: صفة لرجل يخرج قبل ظهور الإمام المهديّ، و يخرج في زمن قحط، و جدب، و صفته أعور، و يعرف شيئا من الشّعوذة، و السّحر، و يقوم بأعمال سحرية يخيل للنّاس أنّها حقائق.
و الأحاديث الواردة بحقه مشوشة لا تطمئن النّفوس إليها؛ و لعلها رموز، و إشارات، لا نعرف معناها، و لكن خروجه من الأمور الحتمية، و القطعية الّتي صرحت الرّوايات به كما جاء في عقد الدّرر: ٣٢٤- ٣٣٤، و شرح صحيح مسلم: ٤/٢٢٥٠ و: ٨/١٩٥ و: ١٨/٤٠، علامات يوم القيامة للقرطبي: ٦٠، و صحيح البخاري: ٤/٥٣٧ و: ٩/٧٥، و الفتاوى الكبرى لابن تيمية: ٢٠/٤٥٦، و الفتن لأبي نعيم: ٢/٥٢٠ ح ١٤٦٠، و سنن أبي داود: ٤/١١٦ ح ٤٣٢٠، و مجمع الزّوائد: ٧/٦٥٢، و تفسير-