فرائد فوائد الفكر في الإمام المهدي المنتظر (عج) - الغريري، سامي - الصفحة ١٣٥ - و سادسا أمّا قول المستشكل لا توجد أيّة آثار لنظرية النّص في قصة كربلاء؟
محمّد يدعى بالزكي، و بعد محمّد ابنه عليّ يدعى بالنقي، و بعده ابنه الحسن يدعى بالأمين، و القائم من ولد الحسن سمّيي، و أشبه النّاس بي، يملؤها قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما» [١] .
و عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «إنّ الكتب كانت عند عليّ عليه السّلام، فلما سار إلى العراق استودع الكتب أمّ سلمة، فلما مضى عليّ عليه السّلام كانت عند الحسن عليه السّلام، فلما مضى الحسن عليه السّلام كانت عند الحسين عليه السّلام، فلما مضى الحسين عليه السّلام، كانت عند عليّ بن الحسين عليه السّلام، فلما مضى كانت عند أبي-أي الإمام الباقر» [٢] .
و عن ربعي بن عبد اللّه بن الفضيل بن يسار قال: قال لي أبو جعفر عليه السّلام، لما توجه الحسين عليه السّلام، إلى العراق دفع إلى أمّ سلمة زوج النّبيّ صلّى اللّه عليه و اله، الوصية و الكتب، و غير ذلك، و قال لها: إذا أتاك أكبر ولدي فادفعي إليه ما قد دفعت إليك، فلمّا قتل الحسين عليه السّلام، أتى عليّ بن الحسين عليهما السّلام، أمّ سلمة فدفعت إليه كلّ شيء أعطاها الحسين عليه السّلام» [٣] .
و في حديث طويل صاح الإمام الحسين عليه السّلام-يوم العاشر من المحرم الحرام-
[١] انظر، كفاية الأثر: ١٠٠ و ١٥٨ و ١٩٥ و ٢١٧، ملاحم ابن طاووس: ١٣٦، مناقب ابن شهر آشوب: ٢/٢٧٣، فتن السّليلي: على ما في الملاحم لابن طاووس، مشارق البرسي: ١٦٤-١٦٦، إثبات الهداة: ١/٥٩٨ ح ٥٦٨ و: ٢/٤٤٢ ح ١٢٨، غاية المرام: ٥٧ ح ٦٢، مدينة المعاجز: ٢/٣٦٨، البحار: ٣٦/٣١٩ ح ١٧١ و ٢٠٠ و ٢٢١ و ٣٥٤ ح ٢٢٥ و: ٤١/٣١٨ ح ٤٢، بشارة الإسلام: ٥٧.
[٢] انظر، بصائر الدّرجات: ١٨٢، بحار الأنوار: ٢٦/٥٠ ح ٩٧.
[٣] انظر، كتاب الغيبة للطوسي: ١٩٥، إثبات الهداة: ٣/٢ ح ٤، و: ٥/٢١٦ ح ٧ و ٩، المناقب لابن شهر آشوب: ٤/١٧٢، بحار الأنوار: ٤٦/١٨ ح ٣، و نحوه في أصول الكافي: ١/٣٠٤، إعلام الورى: ١٥٢، قاموس الرّجال: ١٦/١٥.