تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٦١ - ١٩٦٨-فخر المحقّقين أبو طالب محمد بن الحسن بن يوسف بن المطهّر الحلّي
أخرى و فحواها لتنبيه المجتهد على أصول الأحكام و قواعد مبادىء الحلال و الحرام.. إلى آخر ما قال [١] .
و قال الفاضل الأصفهاني في أول كشف اللثام بعد نقل كلام الفخر في شرح خطبة القواعد: و قد يستبعد اشتغاله بعد تصنيف القواعد في المعقول و المنقول و التماس تصنيف كتاب صفته كذا و كذا لأنه ولد سنة ٦٨٢ (اثنتين و ثمانين و ستمائة) و قد عدّ المصنّف الكتاب في مصنّفاته في الخلاصة و ذكر تاريخ عدّه لها و أنه سنة ٦٩٣ (ثلاث و تسعين و ستمائة) [٢] ، و في بعض النسخ سنة اثنتين و تسعين، فكان له من العمر عند إتمام الكتاب إحدى عشرة أو عشرا أو أقلّ، فضلا عمّا قبله. و لكن الفضل بيد اللّه يؤتيه من يشاء [٣] .
أقول: قال الفخر في الإيضاح: هذا الفرع و ما بعده من الفروع إلى آخر فصل التدبير استخرجها المصنّف قدّس اللّه سرّه في سنة اثنتي عشر و سبعمائة حين نزولنا بلدة بسطام من ولاية خراسان في صحبة غياث الدين السلطان خدابنده محمد رحمه اللّه. انتهى [٤] .
فيكون عمر الفخر أيام وصول والده في تصنيف القواعد إلى فصل التدبير ثلاثين سنة لأن مولده سنة ٦٨٢ (اثنتين و ثمانين و ستمائة) بالاتفاق كما اعترفوا به.
و وهم آخر للفاضل و غيره في تاريخ الخلاصة أيضا فإن زمان تصنيفها سنة تسع عشرة و سبعمائة لأنه ذكر فيها أن خروج المجلّد الرابع عشر من التذكرة إلى النكاح و تاريخ فراغه منه الموجود بخطّه الشريف سنة تسع عشرة
[١] إيضاح الفوائد ١/٩.
[٢] خلاصة الأقوال/١١٢.
[٣] كشف اللثام/٦.
[٤] إيضاح الفوائد ٣/٥٥٤.