تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٧٩ - ١٩٨٢-السيد الشريف الرضي أبو الحسن محمد بن أبي أحمد الحسين بن موسى الأبرش بن محمد بن موسى أبي سبحة بن إبراهيم الأصغر بن الإمام الهمام أبي إبراهيم موسى بن جعفر عليهما السّلام
٧-كتاب خصائص الأئمّة عليه السّلام.
٨-كتاب نهج البلاغة.
٩-كتاب الزيادات في شعر أبي تمّام.
١٠-كتاب سيرة والده أبي أحمد النقيب الطاهر.
١١-كتاب انتخاب الحسن من شعر الحسين، يعني ابن الحجّاج.
١٢-كتاب مختار شعر أبي إسحق الصابي.
١٣-كتاب ما دار بينه و بين أبي إسحق من الرسائل، ثلاثة مجلّدات.
١٤-كتاب ديوان شعره.
١٥-كتاب أخبار قضاة بغداد، و قد ذكر الأخير صاحب مطلع البدور من علماء الزيديّة.
و هو أشعر الطالبيين من مضى منهم و من غبر على كثرة شعرائهم المفلقين، و لو قلت أنه أشعر قريش لم أبعد عن الصدق.
قال الخطيب: سمعت أبا عبد اللّه محمد بن عبد اللّه الكاتب بحضرة أبي الحسن [١] بن محفوظ، و كان أوحد الرؤساء، يقول: سمعت جماعة من أهل العلم بالأدب يقولون: الرضي أشعر قريش. فقال ابن محفوظ: هذا صحيح، و قد كان في قريش من يجيد القول إلا أن شعره قليل، فأما مجيد و مكثر فليس إلاّ الرضي. انتهى [٢] .
قلت: و قريش أشعر العرب، فالسيد أشعر العرب. و في العيان ما
[١] في تاريخ بغداد: «الحسين» .
[٢] تاريخ بغداد ٢/٢٤٦.