تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٧٨ - ١٩٨٢-السيد الشريف الرضي أبو الحسن محمد بن أبي أحمد الحسين بن موسى الأبرش بن محمد بن موسى أبي سبحة بن إبراهيم الأصغر بن الإمام الهمام أبي إبراهيم موسى بن جعفر عليهما السّلام
١-كتاب المترجم بحقائق التنزيل و دقائق التأويل، كشف فيه عن غرائب القرآن و عجائبه و خفاياه و غوامضه و أبان غوامض أسراره و دقائق أخباره، و تكلّم في تحقيق حقائقه و تدقيق تأويله بما لم يسبقه أحد إليه و لا حام طائر فكر أحد عليه، و هو مع ذلك في كبر تفسيره التبيان.
و الذي رأيت منه هو الجزء الخامس من أول سورة آل عمران إلى أواسط سورة النساء، جاءنا به ثقة الإسلام العلاّمة النوري (قدّس اللّه روحه) من خراسان، كتبه من النسخة التي في خزانة الكتب في المشهد المقدّس الرضوي، على مشرّفه الصلاة و السلام.
و بالجملة، ليس الرائي كمن سمع. إن كان هذا هو التفسير فغيره بالنسبة إليه قشر اللباب بلا ارتياب، و لعمري أنه الذي يبين بالعيان لا بالبرهان، أن القرآن هو الكلام المتعذّر المعوز و الممتنع المعجز بعبارات تضمّنت عجائب الفصاحة و بدائعها و شرائف الكلام و نفائسه و جواهر الألفاظ و فرائدها، يعجز و اللّه البيان عن بيانها و يضيق صدر القول عن قيلها و يكلّ لسان اليراع عن تحريرها، فليتني بباقي أجزائه أحظى، و للتمتّع بأنوارها أبقى، و على الدنيا العفا بعد فقدها.
و يا للّه العجب من غزارة علم هذا السيد الشريف مع قلّة عمره في الدنيا يأتي بمثل هذا التصنيف ثمّ بالمجازات القرآنيّة كالشمس و ضحاها، و القمر إذا تلاها، ثمّ بـ:
٢-كتاب تلخيص البيان في مجازات القرآن، و أظنّهما واحدا.
٣-كتاب المتشابه في القرآن.
٤-كتاب المجازات النبويّة.
٥-كتاب تعليق الخلاف بين الفقهاء.
٦-كتاب تعليق الإيضاح لأبي علي. غ