تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٨٥ - ١٩٠٣-الشيخ محمد بن الشيخ أحمد بن الشيخ عبد اللّه بن حسن بن جمال البلادي البحراني
محمد بن نما و عن المحقّق نجم الدين الحلّي، و عن السيد رضي الدين علي بن طاووس و عن السيد أبي الفضائل أحمد بن طاووس و عن رضي الدين محمد الآوي، صاحب السيد رضي الدين بن طاووس، و عن أبيه الشيخ أحمد بن صالح إجازة سنة ٦٣٥ (خمس و ثلاثين و ستمائة) ، و عن الشيخ شمس الدين علي بن ثابت بن عصيدة السوراوي الفقيه الفاضل و عن الشيخ محمد بن أبي البركات اليماني الصنعاني إجازة سنة ٦٣٦ (ست و ثلاثين و ستمائة) عن الشيخ عربي بن مسافر.
و ذكر في إجازته للشيخ نجم الدين طومان بن أحمد العاملي عند ذكره لاستجازته من السيد رضي الدين علي بن طاووس أنه سأله الإجازة لنفسه و لأولاده الثلاثة جعفر و ابراهيم و علي جميع ما رواه و صنّفه و ألّفه و قرأه و سمعه و ما أجيز له، قال: فأذن السيد في ذلك، و كتب بخطّه في جمادى الأولى سنة أربع و ستين و ستمائة، قال: و هي السنة التي انتقل فيها السيد إلى رضوان اللّه تعالى.
١٩٠٣-الشيخ محمد بن الشيخ أحمد بن الشيخ عبد اللّه بن حسن بن جمال البلادي البحراني
وصف بعض الأجلّة أباه بالفقيه الزاهد و العالم العابد قاضي القضاة و خليفة الأئمّة الهداة، العالم العامل المعروف في وقته بالفاضل، ثم قال بعد أوصاف جميلة: له رسائل منها رسالة فيما يحرم نكاحهنّ، تدلّ على فضل عظيم وافر و علم زاخر، رأيتها في يد ولده العالم خلف العلماء الصالحين و خليفة العلماء المتألّهين. انتهى.
و قال الشيخ الفاضل المعاصر في أنوار البدرين بعد نقله ما ذكرنا:
كان كأبيه في العلوم العقليّة، و له رسالة جليلة في الهيئة و علم الفلك