تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٧٨ - ١٨٩٥-السيد أبو الحسن محمد بن أحمد بن الحسن بن إبراهيم طباطبا
كما إن المحقّق البهبهاني لمّا كان عصره مملوءا من الأخباريين كتب رسالة في بيان ما يتوهّمه الجاهلون قياسا و ليس بقياس، فكيف يفهم أن رسالته ليس في ذلك و أنها في بيان حجّية القياس الباطل-ما هكذا تورد يا سعد الإبل-الرجل فخر الشيعة و محيي الشريعة و نائب الناحية و صاحب السفراء و حجّة الإمام على الأنام، و لو كان فيه مغمز و لو أقلّ ما يتصوّر لجاء فيه عن الناحية و السفراء ما جاء عمّن فيه رائحة الانحراف عن الجادّة. و أي انحراف أعظم من تأسيس الشريعة على القياس و نسبة الإمام إلى عدم العصمة و جواز الخطأ بالحكم و الفتوى كأبي حنيفة و أمثاله؟أهكذا يظنّ بعلماء آل محمد و حفظة الدين؟!
١٨٩٥-السيد أبو الحسن محمد بن أحمد بن الحسن بن إبراهيم طباطبا
ابن اسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السّلام. كان فاضلا أديبا شاعرا، حسن الشعر، موصوفا بالديانة و العفّة، متوقّد الذهن، ذكي الفطنة، مولده بأصفهان، و له تصانيف منها:
١-كتاب نقد الشعر.
٢-كتاب تهذيب الطبع.
٣-كتاب العروض.
٤-كتاب المدخل إلى معرفة المعمّى من الشعر.
٥-كتاب تقريظ الدفاتر.
٦-كتاب ديوان شعره.
كذا قاله السيد صدر الدين علي خان في الدرجات الرفيعة، ثم نقل قطعة من شعره.