تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١١٥ - ١٥٧٠-المير سيد علي صاحب الرياض بن السيد المير محمد علي بن أبي المعالي الصغير، بن العالم المير أبي المعالي الكبير الطباطبائي الحائري
فرائد، و اصطاد من بيدائهما الأوابد و الشوارد، فبرع في العلوم الشرعيّة كلّها، أصولها و فروعها، وفاق في المعارف الدينيّة بأقسامها و أنواعها، فبلغ من الكمال ما يقصر دونه الألوف و لا يحاذيه العيوف، فهو الإمام لمن اهتدى، و بصر لمن اقتدى، و لا يباريه من الأقران أحد، و لا تنال ذروة مجده بيده.. إلى آخر الإجازة.
و قد وقفت لهذا الفاضل على كشكول مطبوع قد شحنه من الفرائد و الفوائد الأدبيّة و أشعاره الرائقة و إنشاداته الفائقة ما دلّ على كماله و فضله و تبحّره في فنون العلوم. هذا مع اشتمال الكشكول حلية من الأدلة و البراهين في حقّية الدين، و رفع شبه المبطلين، و هداية المؤمنين إلى غوامض نكات و غرائب تنبيهات في الحديث و الروايات و السنن و المستحبات. فجزاه اللّه جزاء المحسنين. و كانت وفاته بعد العشر الأول من القرن الرابع عشر من الهجرة المباركة.
١٥٧٠-المير سيد علي صاحب الرياض بن السيد المير محمد علي بن أبي المعالي الصغير، بن العالم المير أبي المعالي الكبير الطباطبائي الحائري
المحقّق المؤسّس المروّج الذي ملأ الدنيا ذكره و عمّ العالم فضله.
تخرّج عليه علماء أعلام، و فقهاء عظام، صاروا في مستقبلهم من أكابر المراجع في الإسلام كصاحب المقابيس و صاحب المطالع و صاحب مفتاح الكرامة و أمثالهم من الأجلّة. و قد ذكروه في إجازاتهم و مؤلّفاتهم و وصفوه بما هو أهله.
قال في المقابيس عند بيان اصطلاحاته: و منها الأستاذ الوحيد لسيد المحقّقين و سند المدقّقين العلاّمة النحرير مالك مجامع الفضل