تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١١٦ - ١٥٧٠-المير سيد علي صاحب الرياض بن السيد المير محمد علي بن أبي المعالي الصغير، بن العالم المير أبي المعالي الكبير الطباطبائي الحائري
بالتقرير و التحرير المتفرّع من دوحة الرسالة و الإمامة المترعرع في روضة الجلالة و الكرامة الرافع للعلوم الدينيّة أرفع راية، الجامع بين محاسن الدراية و الرواية محيي شريعة أجداده المنتجبين، مبيّن معاضل الدين المبين بأوضح البراهين و أفصح التبيين، نادرة الزمان، خلاصة الأفاضل الأعيان الحاوي لشتات الفضائل و المفاخر، الفائق بها على الأوائل و الأواخر، أول مشائخي و أساتيذي و سنادي و ملاذي و عمادي السيد علي ابن محمد علي الطباطبائي الحائري أدام اللّه وجوده و أفاض عليه لطفه وجوده، و هو ابن أخت الأستاذ الأعظم و صهره و تلميذه، و روى عنه و عن غيره، و أروي عنه. و له شرحان معروفان على النافع، كبير موسوم برياض المسائل، و صغير. و هما في أصول المسائل الفقهيّة، أحسن الكتب الموجودة في مسائل عديدة، و شرح مبسوط على قطعة من كتاب الصلاة من المفاتيح مشتمل على معظم الأقوال و الأدلّة و التراجيح [١] .
انتهى.
و قال صاحب مطالع الأنوار في بعض إجازاته عند عدّ شيوخه:
منهم شمس فلك الإفادة و الإفاضة، بدر سماء المجد و العزّ و السعادة، محيي قواعد الشريعة الغرّاء، مقنّن قوانين الاجتهاد في الملّة البيضاء، فخر المجتهدين، ملاذ العلماء العاملين، ملجأ الفقهاء الكاملين، سيدنا و أسنادنا العلي العالي الأمير سيد علي الطباطبائي الحائري مسكنا و مدفنا، حشره اللّه تعالى مع مشرّفها في الفردوس العلي العالي. انتهى.
و قال صاحب مفتاح الكرامة في إجازته للآقا محمد علي بن الآقا باقر الهزار جريبي: فأجزت له أن يروي عنّي ما استجزته و قرأته و سمعته من السيد الأستاذ رحمه اللّه سبحانه في البلاد و العباد الإمام العلاّمة
[١] مقابس الأنوار/١٩.