تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١١٤ - ١٥٦٩-السيد علي بن محمد علي الحسيني الميبدي اليزدي
٣-ديوان شعر بالعربية و الفارسيّة.
و غير ذلك.
١٥٦٩-السيد علي بن محمد علي الحسيني الميبدي اليزدي
نزيل كرمانشاه. عالم فاضل فقيه كامل عارف جليل أديب نبيل.
نزل كرمانشاه و صار فيها مرجعا عامّا في الأحكام الشرعيّة، و انقادت له الأمور و أبطل بدعا كثيرة و روّج الدين و هدى جماعة من النصيريّة إلى الدين و أصبح من مروّجي شريعة أجداده الطاهرين.
و قد كنت أعرفه بالفضل من قبل حينما كان في بلد الكاظمين. قد نزلها مع أستاذه شيخ العراقين الشيخ عبد الحسين الطهراني. و رأيت إجازة الفاضل الأردكاني لصاحب الترجمة، و قد وصفه فيها بالسيد السند الحبر المعتمد العالم العامل الفاضل الكامل الأورع السميدع، نور حدقة الفضل و الكمال، و نوّار حديقة العلم و المجد و الجلال، منبع الفضائل و معدن الفواضل و افتخار الأفاضل، فرع الشجرة الطيبة النبويّة و غصن الدوحة العليّة العلويّة، ذو الطبع السليم و الفكر الحديد المستقيم و القريحة الوقّادة و الفكر النقّادة و القوة القدسيّة و المنحة الإلهيّة، الجامع بين جودة التحرير و حسن التقرير الخبير البصير المهذّب الصفي الزكّي الألمعي مولانا السيد علي اليزدي الميبدي، لا زالت طلاليع التوفيق عاكفة عليه و محاسن الأيام متصلة لديه، فإنه-دام فضله-لم يزل في حداثة سنّه و غضاضة غصنه شمّر عن ساق الجدّ و الاجتهاد، و غار في الأغوار و الأنجاد و اقتطف من رياض العلم الأثمار و الأزهار و الأوراد، و ارتشف من حياض الفضل أوار الفؤاد، فاجتمع فيه من العلم أفنان، و من الفضل و الكمال ألوان، و حاز من المعقول و المنقول الحظّ الأوفى، و فاز من الفروع و الأصول بالقدح المعلّى، و غاص في بحارهما على