المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٨٩ - فرج
و رَجَفَتِ الأرْضُ: تَزَلْزَلَتْ.
و رَجَفَ القَوْمُ: تَهَيَّأوا للحَرْبِ.
و أرْجَفُوا: خاضُوا في الأخبارِ السَّيِّئةِ، من قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ الْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ [٣٨].
و الرَّعْدُ يَرْجُفُ رَجْفاً و رَجِيْفاً: و هو تَرَدُّدُ هَدْهَدَتِه في السَّحَاب [٣٩].
و الرُّجْفَةُ في القُرْآنِ [٤٠]: كُلُّ عَذَابٍ أخَذَ قَوْماً، و كذلك الصَّيْحَةُ و الصاعِقَةُ.
و الرَّجّافُ: البَحْرُ؛ لِرَجَفَانِه. و الجِسْرُ على الفُرَاتِ. و ضَرْبٌ من السَّيْرِ.
و الرّاجِفُ: الحُمّىٰ ذاتُ الرِّعْدَةِ.
فرج:
المُفْرَجُ: القَتِيْلُ لا يُدْرىٰ مَنْ قَتَلَه.
و الفَرَجُ: ذَهَابُ الغَمِّ و انْكِشَافُ الكَرْبِ. و فَرَجَه اللّهُ فانْفَرَجَ، و فَرَّجَه تَفْرِيْجاً.
و الفَرْجُ: اسْمٌ يَجْمَعُ سَوْءاتِ الرِّجَالِ و النِّساءِ. و ما حَوَالَيْهِما كُلُّه فَرْجٌ.
و فُرُوْجُ الجِبَالِ و الثُّغُورِ [٤١].
و قَوْلُه:
كأنَّ هُوِيَّ الرِّيْحِ بَيْنَ فُرُوجِهِ [٤٢]
أي قَوَائِمه.
[٣٨] سورة الأحزاب، آية رقم: ٦٠.
[٣٩] في ك: السحاف.
[٤٠] يشير إلى قوله تعالى: فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دٰارِهِمْ جٰاثِمِينَ* سورة الأعراف، آية رقم:
٧٨.
[٤١] في ك: و الصغور.
[٤٢] صدر بيت عُزي للشماخ في معجم ما استعجم: ٢/ ٤١١ و ورد بلا عزوٍ في الأساس، و ورد في ديوان الشماخ/ الملحق: ٤٦١ نقلًا عن المعجم المذكور، و الرواية في الجميع: «
كأنَّ هزيز الريح ...
الخ»، و عجزه في الديوان:
(عوازف جنٍّ زرْنَ جنّاً بِجَيْهَما)
.