المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٩ - جرد
و إذا أخَذَ الرَّجُلُ في سَيْرِهِ يُقال: انْجَرَدَ فَذَهَبَ.
و إذا خَرَجَتِ السُّنْبُلَةُ من لَفائِفها قيل: تَجَرَّدَتْ.
و امْرَأَةٌ بَضَّةُ المُتَجَرَّدِ: أي البَشَرَةِ.
و الجَرِيْدَةُ: سَعَفَةٌ طَوِيلَةٌ رَطْبَةٌ قَد جُرِدَ عنها خُوْصُها [١٨].
و الجُرْدَانُ و المُجَرَّدُ: من أسْماءِ الذَّكَرِ، و كذلك الأجْرَدُ و المِجْرَدُ.
و الجَرَادَةُ: اللَّحّاسَةُ، و الجَميعُ الجَرَادُ.
و جَرِدَ الرَّجُلُ جَرَداً: و هو أنْ يَشْرىٰ جِلْدُه من أكْلِ الجَرَادِ.
و يقولون [١٩]: «أسْرىٰ من جَرَادٍ».
و الجُرَادَةُ: اسْمُ رَمْلَةٍ بأعْلَىٰ البادِيَة.
و الجُرْدَةُ: الرَّمْلَةُ الجَرْدَاءُ.
و الجَرْدُ: الثَّوْبُ [٢٠]، لَبِسَ جَرْدَه. و التُّرْسُ أيضاً. و الفَرْجُ للذَّكَرِ و الأُنْثَىٰ.
و الخَيْلُ الجَرِيْدَةُ: لَا رَجّالَةَ معها. و بَقِيَّةٌ من المال، و جَمْعُها جَرَائدُ.
و يُقال: تَنَقَّ إِبلًا جَرِيْدَةً: أي خِيَارَها وَ شِدَادَها.
و ما رَأيْتُه مُذْ أجْرَدَانِ و جَرِيْدَانِ: أي يَوْمانِ. و يَوْمٌ أَجْرَدُ و جَرِيْدٌ: كامِلٌ.
و رُمِيَ على جَرَدِهِ و أجْرَدِه: أي علىٰ ظَهْرِهِ.
و يقولون [٢١]: ما أدْري أيُّ الجَرَادِ هو: أيْ أيُّ الخَلْقِ هو. و «ما أدْري أيُّ الجَرَادِ عارَهُ»: أيْ مَنْ ذَهَبَ بِه.
و الجَرَدُ: مَوْضِعٌ لِبَني تَمِيْمٍ.
و الإِجْرِدُ [٢٢]: نَبْتٌ.
[١٨] في ك: جرد عنها صوفها خوصها.
[١٩] هذا القول مَثَلٌ، و قد ورد في مجمع الأمثال: ١/ ٣٦٧ و المستقصى: ١/ ١٦٧.
[٢٠] و في المعجمات: الثوب الخَلَقُ.
[٢١] ورد هذان القولان في المعجمات، و سُمِّيت جملة (ما أدري أي الجراد عاره) مَثَلًا في المقاييس و الأساس.
[٢٢] ضُبطت الكلمة في الأصل و ك بفتح الهمزة و الراء و تخفيف الدال، و ضُبطت في م بفتح الهمزة و كسرها و كسر الراء، و قد أثبتنا ما نصَّ عليه في التكملة و اللسان و القاموس.